هاجر الدسوقي
القاهرة - الأناضول
عقدت 40 شخصية من قوى سياسية مصرية وسفراء دول أجنبية بالقاهرة، أبرزهم السفيرة الأمريكية آن باترسون، لقاءً بأحد الفنادق الكبرى، مساء أمس الجمعة، دون الإفصاح عن مضمون ذلك اللقاء.
ونفى عدد من الشخصيات التي حضرت اللقاء في تصريحات لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء أن يكون قد تطرق إلى الوضع السياسي في مصر أو لقضايا عربية.
وقال عمرو موسى، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية ووزير الخارجية الأسبق لمراسلة الأناضول: "الاجتماع لم يكن سوى دعوة عشاء تضم نحو 40 شخصية عامة في إطار دبلوماسي، ولم نتطرق للأوضاع الحالية في العالم العربي".
من جانبه قال منير فخري عبد النور، وزير السياحة المصري السابق، إن "الدعوة التي حضرها 40 شخصية جاءت كتكريم لعمرو موسى من زملائه في وزارة الخارجية على جهوده الدبلوماسية خلال الفترات الماضية"، مشيرًا إلى أنه "لا يمكن أن تكون مغلقة، بدليل أن الإعلام وصله علم بها".
بدوره لم يؤكد أو ينف ديفيد لينفيلد، نائب السفيرة الأمريكية آن باترسون بالقاهرة، طبيعة الأحاديث خلال الاجتماع، وقال لـ"مراسلة الأناضول: "لا يمكننا التعليق على لقاءات من هذا النوع".
ورددت وسائل إعلام محلية أن اللقاء تضمن الحديث عن الدستور المصري الجديد الجاري الإعداد له، إضافة لشئون عربية أبرزها القضية الفلسطينية.
وتشهد عملية إعداد الدستور شدًا وجذبًا بين القوى السياسية المختلفة في مصر، خاصة فيما يتعلق بالمواد الخاصة بتطبيق الشريعة الإسلامية والحريات العامة.