أروى الغربي - عادل الثابتي
تونس- الأناضول
نفى الفنان التونسي، لطفي بوشناق، أن يكون تعرّض لأي مضايقات في ظل الحكومة الائتلافية الحالية التي يقودها حزب حركة النهضة الإسلامي.
وفي مقابلة مع مراسلي الأناضول، أضاف بوشناق: "المبدع في تونس يتمتع بقدر كبير من حرية التعبير، ولم أتعرّض خلال مشواري الفني إلى ضغوطات أو تضييقات بسبب عمل قدمته لا قبل الثورة (ثورة 14 يناير/ كانون الثاني 2011) ولا بعدها".
ومنذ فوزه بالعدد الأكبر من مقاعد المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان المؤقت) في أكتوبر/تشرين الأول 2011، يقود حزب حركة النهضة الإسلامي، الائتلاف الحاكم في تونس الذي يضم أيضًا: حزب "التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات"، و"حزب المؤتمر من أجل الجمهورية".
وأشار بوشناق إلى أن "وعي المبدع بقيمة الكلمة التي يغنيها يحميه من الانتقادات السلبية وغير البناءة".
وقال إن "القصيدة الغنائية هي المقياس الأساسي الذي يحدد قيمة الفنان؛ لذلك على المغني أن يدقق جيدًا عند اختياره للكلمات التي سيؤديها".
وتابع: "أنا أتحمل المسؤولية عند أداء أي عمل فني؛ لأني شديد الحرص على انتقاء الكلمات الغنائية التي تتناسب والقضايا التي أرغب في طرحها دون تشهير لأحد".
وتعرّض بوشناق إلى "الدور الأساسي الذي يضطلع به الشاعر الغنائي في مسيرة المغني"، مؤكدًا أن "الكلمة هي أساس العمل الفني لذلك من الضروري اختيار الشاعر الأنسب".
وبيّن الفنان التونسي أن "المبدع هو المرآة الصادقة للمجتمع التي تعكس كل مشاغله؛ لذلك فمن واجبه طرح مختلف القضايا التي تطرأ على الأفراد بشرط أن يتناولها بأسلوب فني راق لا يسبب له إحراجات أو مضايقات خلال مشواره الفني".
ولفت بوشناق - الذي تعود أصوله إلى البوسنة كما ذكر لمراسلي الأناضول – إلى وجود تأثيرات تركية في الموسيقي التونسية، دون أن يذكر مزيدًا من التفاصيل عن تلك المؤثرات.
ويعتبر لطفي بوشناق من الفنانين البارزين على الساحة التونسية والعربية، وراوح بوشناق في غنائه بين الفن التونسي الحديث والموروث الشعبي والابتهالات الدينية، ولم يغفل في أعماله الغناء لقضايا الشعوب العربية، وخاصة قضية الشعب الفلسطيني.