أحمد السرساوي
القاهرة – الأناضول
قال محمود مكي، نائب الرئيس المصري "المستقيل"، إنه تلقي وعودا من جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة بالمشاركة في الجلسة السابعة للحوار الوطني التي ستعقد في 9 يناير/كانون الثاني الجاري.
وأوضح مكي الذي يدير جلسات الحوار الوطني أن الجبهة وعدت بالمشاركة في الجلسة القادمة بـ8 ممثلين.
وذكر مكي في مؤتمر صحفي بمقر رئاسة الجمهورية اليوم الثلاثاء، أن هذا الوعد جاء من خلال اللجنة الثلاثية التي شكلتها الرئاسة من بين المشاركين بالحوار للتواصل مع كل الرافضين له، وتضم إبراهيم المعلم نائب رئيس اتحاد الناشرين الدولي، ومحمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، وسامح فوزي المفكر القبطي والعضو المعين بمجلس الشورى (الغرفة الثانية بالبرلمان والمسؤولة حاليا عن التشريع).
لكن نائب الرئيس المصري المستقيل قال إنه "رغم هذه الوعود إلا أنه لم يتلق بشكل رسمي قائمة بأسماء الذين سيشاركون من جانب جبهة الإنقاذ في الجولة السابعة للحوار".
ولفت إلي أن "الجبهة المعارضة قدمت تصورا لمشروع قانون مباشرة الحقوق السياسية عبر عضوها عبد الغفار شكر رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي".
وكانت الأناضول انفردت في وقت سابق اليوم بنبأ موافقة جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة على المشاركة في الحوار مع الرئاسة المصرية وهي التي ترفضه منذ انطلاق أولى جلساته مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
ونقلت "الأناضول" قول محمد أنور السادات، رئيس حزب "الإصلاح والتنمية" المصري، إن "هناك انفراجة في الأزمة بين الرئاسة وقوى المعارضة".
وتابع السادات، وهو عضو لجنة التفاوض مع المعارضة المنبثقة من لجنة الحوار الوطني، في تصريحات لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء أنه "حدثت مشاورات وحوارات مطولة مع رموز جبهة المعارضة ونقلت اللجنة لهم رغبة مؤسسة الرئاسة الجادة والحقيقية في إجراء حوار على أسس موضوعية ومعايير مطمئنة".
ولفت إلى أن قيادات الجبهة أبدت استعدادها للحوار، وأكدت أنهم سيضعون أجندة ومقترحات للحوار وإرسالها للرئاسة خلال أيام، معربًا عن تفاؤله من قرب انفراج الأزمة وتوقع أن تشهد الأيام المقبلة حوارًا بين الطرفين.
من جانبه، قال حسين عبد الغني، المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتغيير المعارضة، إن "الجبهة دائمًا ما تدعو للحوار وسبقت الرئاسة في تلك الدعوة ولكن وفق معايير محددة"، مشيرًا إلى أن "هناك معايير تضعها الجبهة وستستكملها خلال الاجتماع القادم كقواعد لحوار وطني حقيقي".
ونفى، في الوقت ذاته، تلقي الجبهة أي مبادرة أو مقترح من أنور السادات حول الحوار، وقال "لم تتلق الجبهة بشكل رسمي أي مقترح من السادات أو تم اللقاء بين الجبهة والسادات".