شيعت ظهر اليوم السبت في مدينة طرابلس، شمال لبنان، جثامين ثلاثة من قتلى الكمين الذي نفّذته قوات بشار الأسد مطلع الشهر الجاري في منطقة تلكلخ السورية القريبة من الحدود اللبنانية.
ووصل موكب الجثامين إلى مدينة البداوي عند المدخل الشمالي لطرابلس؛ حيث تم رفع النعوش على الأكتاف، وانطلق الموكب باتجاه طرابلس وسط إطلاق رصاص كثيف، وصيحات تكبير وأخرى مناهضة للنظام السوري.
وكانت الأجهزة السورية المختصة سلمت، صباح اليوم السبت، السلطات اللبنانية الدفعة الأخيرة من جثامين اللبنانيين الذين قتلوا في تلكلخ.
وأفادت مراسلة وكالة الأناضول للأنباء بأن جثامين "عبد الحكيم إبراهيم، ومالك الحاج ديب، وحسين سرور"، دخلت إلى لبنان من الجانب السوري عبر سيارات إسعاف تابعة لدار الفتوى اللبنانية، وصاحبتها حشود أمنية مكثفة.
وأعلن أمين فتوى طرابلس الشيخ محمد إمام أنّه ومجموعة من المشايخ حضروا "وبتوجيهات من مفتي الجمهورية لاستلام الدفعة الأخيرة من الضحايا ليطوى هذا الملف إلا إذا تبين غير ذلك، وهذا الأمر مرهون بالسلطات المختصة".
وتسلم أهالي القتلى 3 من جثث ذويهم في 9 ديسمبر/كانون الأول الجاري، فيما تسلم آخرون جثث 4 من ذويهم يوم الأحد الماضي ليبلغ مجموع ما تم تسليمه حتى الساعة 10 جثث.
وكان التليفزيون السوري الرسمي أعلن في 2 ديسمبر/كانون الأول الجاري مقتل 21 في كمين نصبه الجيش السوري في بلدة تلكلخ السورية بالقرب من الحدود اللبنانية، بينهم لبنانيون وسوريون.