إيمان محمد
القاهرة - الأناضول
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن "بلاده تتحاور مع قيادات جماعة الإخوان المسلمين في مصر خلال المرحلة الحالية".
وأوضح لافروف في حديثه لصحيفة الأهرام المصرية خلال زيارته للقاهرة نشرته اليوم الإثنين أن "أحداث الربيع العربي عام 2011 دفعت إلى صدارة المشهد السياسي في مصر بالأحزاب والقوى الاجتماعية التي حددت شكل حركة التجديد وسبل إجراء الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية واسعة النطاق في البلاد، ومن بينها جماعة الإخوان المسلمين".
وقال "هكذا قال الشعب المصري كلمته ولأول مرة على مدى سنوات طويلة وفي ظروف التعددية السياسية وحرية الرأي، وقد قبلنا باحترام كامل هذا الخيار"، في إشارة إلى الانتخابات البرلمانية التي حقق فيها الإخوان المسلمون مكاسب كبيرة والرئاسية التي حسمها مرشح الجماعة محمد مرسي".
وتابع "نجري اليوم حوارًا مع ممثلي قيادة جماعة الإخوان المسلمين"، معتبرًا أنهم "يتطورون تحت تأثير المناقشات الحزبية".
وأبدى لافروف استعداد روسيا لـ"التعاون مع كل القوى السياسية في مصر التي تنادي بتطوير البلاد على أساس الوحدة الوطنية والوفاق الاجتماعي ومن أجل المزيد من الإصلاحات لصالح كل طوائف الشعب".
وعن إدراج جماعة الإخوان ضمن قائمة المنظمات الإرهابية في روسيا عام 2006، قال وزير الخارجية الروسي "هذا القرار تم اتخاذه نتيجة ما قامت به شخصيات بعينها كانت تمثل هذه المنظمة من جرائم داخل أراضينا، فضلاً عن أنها لم تكن آنذاك معترفًا بها رسميًا في أي من البلدان العربية وكانت تعمل على نحو غير شرعي".
لكن لافروف استدرك قائلاً "هذا القرار لم يفرض أي حظر شكلي على الاتصال بممثلي الإخوان خارج روسيا، وقد جرت مثل هذه الاتصالات خلال زيارتي للقاهرة في مارس/ آذار 2011، ونجري حاليًا حوارات مع الجماعة".