الرباط- الأناضول
قال كمال أوزتورك، المدير العام لوكالة الأناضول للأنباء، إن الوكالة "تعتبر إنشاء مكتب لها في المغرب فتحًا لأفق جديد للتعاون المشترك بين الرباط وأنقرة"، مشيرًا إلى اختيار "الأناضول" للمغرب لانطلاق جولتها التعريفية بخدمتها العربية يعكس أهمية المغرب في شمال إفريقيا.
وأضاف أوزتورك، خلال لقاء جمعه بوزير العلاقات مع البرلمان المغربي "الحبيب الشوباني" بحضور السفير التركي في المغرب "تونش أودول"، أن الوكالة في المغرب "ستعمل على أن تكون صوت المغاربة في تركيا، لنقل مشاكلهم وتطلعاتهم وثقافتهم وواقع معيشهم اليومي".
ووصف "تونش أودول" المغرب بأنها "شريك اقتصادي وإعلامي مهم لتركيا"، مؤكدًا أن وكالة الأناضول للأنباء ستسعى لدعم التطور الإيجابي للعلاقات بين المغرب وتركيا، والزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين تندرج في هذا السياق.
وقدم أوزتورك شرحًا حول المشاريع المستقبلية لوكالة الأناضول للأنباء، وأهدافها ورؤيتها المئوية، بما في ذلك النسخة العربية لموقع الوكالة المزمع افتتاحه رسميًا خلال العام الحالي، مؤكدًا على طموح الوكالة في أن تصبح إحدى أهم الوكالات الخمس العالمية في أفق سنة 2020.
ومن جانبه، قال وزير العلاقات مع البرلمان المغربي الحبيب الشوباني، إن حكومته تعتبر قدوم الوكالة لبلاده عبر فتح مكتب جديد لها بالرباط قيمة مضافة للمشهد الإعلامي المغربي والعربي، وسيسمح بتعميق التواصل الثقافي بين تركيا والمغرب اللذين تجمعهما "منظومة القيم والثقافة الإسلامية".
وأضاف الوزير المغربي "أن تركيا اليوم تستعيد ريادتها وعلاقتها بالجوار العربي بعد مائة سنة من الانقطاع، وأن استرجاع حيوية العلاقة مع تركيا مسؤولية كل شعوب المنطقة وفرصة يجب استثمارها".
وقدم المدير العام لوكالة الأناضول كمال أوزتورك هدية تذكارية إلى الوزير المغربي في ختام زيارته لمقره الرسمي، معربًا عن أمله في أن تكون هذه الزيارة بداية تعاون مستمر بين المغرب وتركيا على مختلف الأصعدة.