كوثر الخولي، محمد حماد
القاهرة، الأقصر (مصر) - الأناضول
قال محمد إبراهيم، وزير الآثار المصري اليوم الخميس، إنه تم اكتشاف جبَّانة تضم عددًا من المقابر داخل المعبد الجنائزي للملك أمنحوتب الثاني بالبر الغربي بمحافظة الأقصر (جنوب).
وترجع الجبانة إلى بداية عصر الانتقال الثالث، في الفترة من 1075 ق.م إلى 664 ق.م، وذلك بحسب بيان للوزير حصلت مراسلة "الأناضول" على نسخة منه.
وقال إبراهيم إن الكشف قامت به بعثة إيطالية للآثار أثناء قيامها بأعمال التنظيف وإجراء الحفائر بالمعبد.
وكشفت البعثة عن عدد من المقابر الصخرية استُخدمت لدفن الأفراد، تتكون كل مقبرة من بئر يؤدى إلى غرفة للدفن عُثر داخلها على بقايا توابيت خشبية عليها مناظر جنائزية بالمداد الأحمر والأسود وتضم بقايا هياكل عظمية، بخلاف مجموعة من القطع الأثرية الجنائزية الثمينة، وغيرها من الأثاث الجنائزي الذى يصاحب المتوفى في العالم الآخر.
ومن بين ما عثرت عليه البعثة أيضًا 9 من الأواني الكانوبية (تستخدم فى حفظ أحشاء الموتى خلال عمليات تحنيط أجسادهم) ورأسها على هيئة أولاد حورس الأربعة.
وقال منصور بريك، مدير آثار الأقصر، في تصريحات لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن "وزارة الآثار أمرت بنقل الأواني التسعة للمخازن الأثرية واستكمال أعمال الكشف والتنقيب بالمنطقة".
وأوضح بريك أن هذا الكشف "يعكس الأهمية الدينية التي كان عليها معبد أمنحوتب الثاني"، لافتًا إلى أن "للملك أمنحوتب الثاني مقبرة في وادى الملوك (بالبر الغربي للأقصر) كشف فيها عن مجموعة من المومياوات الملكية في القرن الماضي عُرفت في حينها بخبيئة الأقصر.
والملك أمنحوتب الثانى هو الملك السابع في الأسرة الفرعونية الثامنة عشرة، وهو ابن الملك تحتمس الثالث من زوجته الملكة ميريت رع حتشبسوت، وقد شارك والده في الحكم، ويعتقد أنه حكم في الفترة من 1427 إلى 1401 قبل الميلاد.