سيدي ولد عبد المالك
باماكو- الأناضول
قال موسي آغ اسريد، الناطق الرسمي باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد، إن التدخل العسكري بشمال مالي يهدف إلي "تصفية الحسابات مع شعب أزواد الذي طرد الجيش المالي من المنطقة".
وحذّر آغ أسريد، في تصريحات للصحفيين صباح اليوم الجمعة، من أن الجيش المالي سيكون "مسلحًا بروح انتقامية ولن يتردد في القيام بمجازر ضد سكان أزواد من العرب والطوارق"، مستفيدًا من غطاء التدخل الدولي، بحسب قوله.
واتهم السلطات المالية "بتشكيل مليشيات اثنية" تتكون في معظمها من القبائل التي كانت وراء المجازر التي تمت ضد العرب والطوارق في تسعينيات القرن الماضي، وذلك بهدف تنفيذ هذه المهمة.
ووافق مجلس الأمن الدولي أمس الخميس بالإجماع على قرار يسمح بنشر قوة دولية بمالي.
وحدد القرار المدة الزمنية الأولي للتدخل بسنة واحدة، لكن القرار لم يتطرق لتاريخ نشر القوة.
وتقدمت فرنسا، صباح اليوم، بمشروع قرار إلي مجلس الأمن يطالب بالتعجيل على المصادقة لنشر قوة دولية لطرد الجماعات الإسلامية المسلحة التي تسيطر على شمال مالي منذ ستة أشهر.
وكان قادة منظمة تنمية دول غرب أفريقيا "الإكواس" قد قرروا مطلع الشهر الماضي، إرسال 3300 جندي إلى مالي في فترة زمنية قدرها سنة، وذلك من أجل "تحرير شمال البلاد من سيطرة الجماعات المسلحة".