نور جيدي
مقديشو - الأناضول
وصلت قوات جيبوتية تابعة لقوات حفظ السلام الإفريقية "أميصوم" اليوم إلى مدينة "بلدويني" الإستراتيجية وعاصمة إقليم هيران وسط الصومال.
وتسعى القوات الجيبوتية إلى تعزيز الأمن ومساعدة الحكومة الصومالية على بسط نفوذها في الأقاليم الوسطى بالبلاد.
وتعد هذه الوحدة العسكرية المدججة بالمدرعات هي الثانية التي ترسلها جيبوتي ويصل قوامها إلى 100 جندي من القوات الجيبوتية التي تأتي في إطار عملية إعادة السلام في الصومال.
يأتي ذلك في الوقت الذي زحفت فيه قوات حكومية صومالية وإفريقية صباح اليوم صوب مدينة "جوهرة" التي تبعد 90 كيلومترًا شمالاً بهدف استعادتها من حركة "الشباب المجاهدين".
وقد وصلت الوحدة العسكرية الجيبوتية الأولى إلى مدينة بلدوينى في يونيو/ حزيران الماضي إثر نجاح القوات الصومالية والإثيوبية المشتركة في استعادة تلك المدينة من حركة "الشباب المجاهدين".
وذكر قائد الفرقة العسكرية الجيبوتية أن قوات "أميصوم" ستشرع خلال الأيام المقبلة في اتخاذ إجراءات لضبط الأمن في مدينة "بلدوينى".
وتعهد الاتحاد الإفريقي في منتصف العام الجاري بإرسال فرق عسكرية من قوات حفظ السلام إلى وسط وجنوب الصومال كي لا تتمكن حركة "الشباب المجاهدين" من استردادها ثانية بعد خسارتها مناطق إستراتيجية.
وكان الصومال قد احتفل قبل أيام بتنصيب حسن شيخ محمود، أول رئيس منتخب منذ أربعين عامًا، والذي يقود حكومة جديدة دائمة بعد الانتقاليات التي استمرت لأكثر من عشرين عامًا.