شريف الدواخلي
القاهرة - الأناضول
وصل رئيس الوزراء المصري هشام قنديل بعد بدء مراسم تنصيب بابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الجديد في مصر تواضروس الثاني صباح اليوم بثلاث ساعات، ليكون بذلك آخر الحضور.
وقال مراسل وكالة الأناضول للأنباء إن حضور قنديل متأخرًا لاحتفالية تنصيب البابا أثار حالة من الاستياء بين أعضاء المجمع المقدس.
وأشار إلى أن ملامح الضيق ظهرت علي وجوه القساوسة بالكاتدرائية المرقسية بالقاهرة حيث تقام مراسم تنصيب البابا، لكن سمير مرقس، مساعد رئيس الجمهورية، حاول تجاوز الأمر من خلال الترحيب الشديد بقنديل.
يأتي ذلك فيما سادت حالة من الضبابية حول مندوب الرئيس المصري محمد مرسي الذي قالت الكنيسة في وقت سابق إنه سيحضر احتفالية التنصيب بعد اعتذار الرئيس عن الحضور.
وبينما رجّح البعض، بحسب مراسل الأناضول، أن يكون سمير مرقس هو مندوب الرئيس، قال آخرون إلى احتمالية وصول مندوب آخر للرئيس قبل انتهاء القداس.
جدير بالذكر أن جمال مبارك، نجل الرئيس المصري السابق، كان يحرص علي حضور قداس الميلاد منذ عام 2003 كان وحده الذي يدخل صحن الكاتدرائية من البابا الرئيسي المخصص لدخول البابا، في مخالفة للأعراف الكنسية، وكانت الكنيسة تضج بالتصفيق فور دخوله ثم يغلق الباب ولا يدخل أحد.