عبد الرحمن فتحي
القاهرة- الأناضول
أعلنت وزارة الداخلية المصرية أن حصيلة ضحاياها في الاشتباكات التي وقعت بين متظاهرين وأفراد أمن منذ مساء أمس الجمعة وحتى ظهر اليوم السبت هي قتيلان و151 مصابا.
وأضافت الوزارة في بيان صحفي أن القتيلين هما نقيب شرطة وأمين شرطة.
وفيما يخص المصابين فهم 39 ضابطًا و13 من الأفراد العسكريين و99 مجندًا.
ووقعت هذه الحصيلة خلال الاشتباكات التي وقعت بين متظاهرين معارضين للرئيس محمد مرسي وقوات الأمن في عدة مدن مصرية مساء أمس، وفي اشتباكات أخرى لأفراد الأمن مع محتجين من أهالي مدينة بورسعيد، شمال شرق مصر والواقعة على المدخل الشمالي لقناة السويس، على صدور أحكام بالإعدام على ذويهم المتهمين في القضية المعروفة إعلاميا بقضية "إستاد بورسعيد".
و"مازالت أجهزة الأمن على مدى الساعات الماضية تتصدى لمحاولات اقتحام سجن بورسعيد العمومي وقسم شرطة شرق بورسعيد ومحكمة بورسعيد حيث تتعرض تلك المواقع لإطلاق كثيف من الأعيرة النارية من أسلحة آلية وثقيلة" ، بحسب البيان.