هاجر الدسوقي – أحمد عطية- أحمد جمال
القاهرة- الأناضول
عاد الهدوء إلى محيط قصر القبة الرئاسي، شمال شرق القاهرة، صباح اليوم السبت، عقب أعمال عنف احتجاجي استمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، تخللها مقتل شخص وإصابة 59 شخصًا، والقبض على 62 آخرين، بحسب أحدث إحصائيات حصلت عليها "الأناضول" من مصادر طبية وأمنية.
وبحسب مراسل الأناضول، قام العشرات من عمال هيئة النظافة والتجميل صباح اليوم بإزالة آثار أعمال العنف الاحتجاجي التي وقعت أمس أمام قصر القبة من حجارة ومخلفات حرائق، فيما عادت حركة المرور أمام السيارات والمشاة إلى طبيعتها في الشوارع المحيطة بالقصر.
وقامت قوات من الحرس الجمهوري برفع مخلفات الحاجز الحديدي الذي حطمه محتجون على سياسات الرئيس محمد مرسي، أمس، خلال المواجهات مع الشرطة.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، هاني عبد اللطيف، في تصريحات صحفية اليوم إنه تم خلال مظاهرات أمس القبض على 62 متهما جاري التحقيق معهم.
وأضاف أنه وقعت 16 إصابة في صفوف الشرطة خلال المواجهات مع المتظاهرين.
وتفصيلا قال تمكنت الأجهزة الأمنية فى القاهرة من ضبط 30 متهماً، وشهدت المحافظة إصابة مجندين بطلقات خرطوش، وفي محافظة الغربية، في دلتا النيل شمال مصر، تم ضبط 21 متهماً، وأصيب 14 من أفراد الشرطة بكسور وجروح، وفى محافظة الإسكندرية الساحلية، شمالا، تم ضبط 6 متهمين، وفى محافظة البحيرة، شمال غرب، تم ضبط 5 متهمين وأُصيب ضابط شرطة.
من جانبه، قال محمد سلطان، رئيس هيئة الإسعاف المصرية، لمراسلة الأناضول إن "إجمالي عدد الإصابات التي وقعت أمس 59 إصابة بمختلف المدن المصرية، منهم 28 مصابًا في قصر القبة، فيما تنوعت الإصابات بين طلق خرطوش وجروح واختناقات بالغاز المسيل للدموع".
وأضاف سلطان أن "هناك 31 مصابًا في محافظتي الغربية (بدلتا النيل) وبني سويف (جنوب)، منهم 20 من عناصر الأمن".
وأضاف أن حالة وفاة واحدة وقعت في مدينة المحلة بمحافظة الغربية أمس.
ولفت إلى أن القتيل مجهول الهوية ويبلغ من العمر 16 عاماً، موضحاً أنه قُتل جراء اصطدام سيارة مجهولة به أثناء عمليات الكر والفر بين الأمن والمحتجين التي وقعت أمس.
وبذلك يرتفع عدد قتلى أعمال العنف الاحتجاجي التي بدأت في مصر قبل نحو ثلاثة أسابيع تزامنًا مع إحياء الذكرى الثانية لثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 إلى 63 قتيلاً، بحسب إحصائية أعدتها الأناضول استنادًا لمصادر طبية وهيئة الإسعاف المصرية.