محمد الكفراوي
الكويت - الأناضول
نظمت قبيلة مطير الكويتية قافلة مساعدات لإغاثة النازحين داخل الأراضي السورية، تضم 5 شاحنات محملة بمواد غذائية وأغطية وأدوية.
وتحركت القافلة، وهي السابعة التى ينظمها "ملتقى الخير" التابع للقبيلة، باتجاه الحدود مع السعودية مساء اليوم الأربعاء في طريقها إلى الأراضي السورية.
وقال القائمون على القافلة إنه من المنتظر أن ينضم إليها في منطقة الحدود مع السعودية عدد من الشاحنات تحمل مساعدات تبرعت بها قبائل كويتية أخرى، هي العوازم والعجمان والهواجر وقحطان والدواسر.
وفي مؤتمر صحفي أقيم بهذه المناسبة، تحت رعاية أمير قبيلة مطير، إحدى أكبر القبائل الكويتية، الشيخ ماجد بن عجمي بن مزيد الدويش، عبر عدد من أبناء القبيلة عن دعمهم للشعب السورى في "كفاحه ضد القوات النظامية التابعة لبشار الأسد"، بحسب مراسل "الأناضول".
وقال المهندس فالح النزهان، أحد منظمي القافلة، إن "دعم الأشقاء في سوريا واجب على كل مسلم.. وأبناء مطير ومعهم كافة أبناء الكويت يقفون بجانب الأشقاء في سوريا".
ومضى قائلاً إنه "بعد مرور سنتين على اشتعال الثورة السورية (في مارس 2011) حصدت الآلة العسكرية الأسدية أرواح ٦٥ ألف شهيد؛ لذا نرجو من الخيرين من أبناء أمتنا المجيدة الوقوف مع الحق السوري لتحقيق النصر على نظام الطاغية بشار الأسد ومن يقف معه".
وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، حصد القتال الدائر في سوريا أرواح أكثر من 70 ألف شخص، معظمهم مدنيون، فضلاً عن ملايين النازحين، وأكثر من مليون لاجئ في الخارج، لاسيما في دول الجوار.
وأضاف النزهان أن "القائمين على ملتقى الخير أنشأوا 23 مركزًا خيريًا في سوريا لكفالة أيتام وإعانة مساكين"، فضلاً عن "إنشاء مساكن وتوزيع ملابس وأموال على أسر محتاجة".
وأوضح أن "كل مركز يتكفل بأكثر من ١٥٠ أسرة.. كما تم إنشاء مركز آخر في الأردن لخدمة اللاجئين السوريين في المملكة".
بدوره، قال ممثل السوريين في "ملتقى الخير"، بسام عمر الحنفي، إن "التاريخ سيذكر كل من وقف مع الشعب السورى في محنته التى تعرض خلالها للإبادة علي يد سفاح الشام المجرم الذى لا يعرف دينًا أو مبادئ".
وتوجه الحنفي، الذي ولد في الكويت وتلقى تعليمه في سوريا، بالشكر للشعب الكويتي وللحكومة ولأبناء قبيلة مطير على "مواقفهم الداعمة للقضية السورية".
بدوره، دعا المحامي ثامر الجدعي جميع القبائل في الكويت إلى "مساندة الشعب السورى الذى تحمَّل الكثير خلال كفاحه لإزاحة النظام الغاشم وفقد الكثير من أبنائه في سبيل تحقيق هدفه المنشود".
وتطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 42 عامًا من حكم عائلة الأسد.