أديس أبابا/ الأناضول/ محمد توكل - انطلقت، صباح اليوم، أعمال القمة الاستثنائية لقادة دول وحكومات الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا احتفالا بالذكرى الـ50 (اليوبيل الذهبي) لتأسيس منظمة الوحدة الأفريقية، التي تغير اسمها إلى "الاتحاد الإفريقى".
وبدأت القمة بكلمة رئيسها الحالي، رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي ماريام دسالنج، وبحضور أكثر من 80 من قادة الدول الأعضاء والدول الأجنبية، من بينهم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، إضافة إلى وفد من الأمم المتحدة يرأسه أمينها العام، بان كي مون.
وقال دسالنج في كلمته الترحيبية: "إنه لشرف عظيم بأن تحضن أديس أبابا هذا العرس الإفريقي الكبير"، مشيرا إلى إسهامات القادة الأفارقة و"تضحياتهم" في سبيل تحقيق الحرية والكرامة لأبناء القارة السمراء.
كما تطرق إلى ما سيقوم به القادة الأفارقة من نقاشات مطولة حول وحدة القارة الأفريقية والأجندة المستقبلية على مدى 50 عاما قادمة.
وتلا ذلك كلمة لرئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي، دلاميني زوما، تطرقت فيها إلى ما أسمته بـ "تضحيات" القادة الافارقة من أن تحقيق الرحاء لدول القارة، وأوصت الأجيال القادمة التمسك بما تحقق من الإنجازات والعمل في سبيل تطوير القارة والخروج بها من الفقر واالجهل والمرض.
ويقام على هامش الاحتفال حفلا للمطرب الجنوب إفريقي، سومزي مولونغو.
وغدا سيعقد الاتحاد الإفريقي القمة الإفريقية العادية تحت شعار "الوحدة الإفريقية.. والنهضة الإفريقية"، وتستمر حتى يوم الإثنين.
وتأسست منظمة الوحدة الإفريقية عام 1963 لدعم التعاون والتكامل بين الدول الإفريقية المحررة حديثا من الاستعمار، ثم حملت المنظمة في عام 2002 مسمى الاتحاد الإفريقي والذي يضم حاليا أكثر من 50 دولة.