سوسن القياسي
بغداد ـ الأناضول
نفى قائد القوات البرية العراقي الفريق علي غيدان عزم قواته اقتحام ساحة الاعتصام في الحويجة شمال العاصمة اليوم رغم انتهاء المهلة التي كان قد منحها للمعتصمين بها لتسليم من يتهمهم بقتل جندي.
وقال غيدان في تصريحات للصحفيين "إن قوات الجيش لم تحاصر ساحة الاعتصام في الحويجة وإنما قامت بتطويقها لمنع دخول الارهابيين إليها لأنها اصبحت ملاذا آمنا لهم".
ورد على الانتقادات التي وجهت للجيش العراقي من قبل سياسيين عراقيين مضيفا "الجيش العراقي ليس سياسيا أو طائفيا، كما يقول البعض، فهو جيش لكل العراق وهو من يدافع عنه".
واستطرد "القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء نوري المالكي قد وجه قوات الجيش بضرورة التهدئة وضبط النفس".
وكشف قائد القوات البرية العراقية النقاب "عن مباحثات مع شيوخ العشائر في الحويجة لتسليم العناصر التي استهدفت قوات من الجيش العراقي بصور سلمية من دون إراقة الدماء".
وكانغيدان كان قد أمهل معتصمي الحويجة حتى عصر اليوم لتسليم مهاجمي نقطة التفتيش التابعة للجيش في الحويجة والأسلحة التي استولوا عليها.
ونفى مسئولون عن ساحة الاعتصام في الحويجة صحة الأنباء التي تقول إن المعتصمين فتحوا النار الجمعة الماضية مما أدى إلى مقتل جندي من القوات العسكرية التي كانت تحاصر ساحة الاعتصام"، وقالوا إن "الجندي قتل بنيران القوات العسكرية التي فتحت النار على المعتصمين، وتسببت أيضًا في مقتل المعتصم سعد عطية وإصابة آخرين بجراح".
وناشد المعتصمون في الحويجة المسئولين والمنظمات الدولية "إسعافهم من الحصار العسكري الذي يمنع دخول الطعام والماء والدواء إلى الساحة منذ ثلاثة أيام".
ويشهد قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك شمال العاصمة منذ أكثر من ثلاثة أشهر تظاهرات واسعة مثل المحافظات الخمسة الأخرى وتشمل كل من بغداد، والانبار، وديالى، وصلاح الدين، و ونينوى للمطالبة بـ"الإفراج عن المعتقلين والمعتقلات في السجون العراقية وإجراء تعديلات قانونية وإصلاحات في مجالات مختلفة والتوقف عن الإقصاء السياسي لأغراض طائفية".