علا عطا الله
فيديو: متين كايا
غزة ـ الأناضول
"يوم في حب مصر".. عنوانٌ تريد غزة من خلال تفاصيله أن تبرق لمصر ولشعبها رسالة حب ومودة، وأن تمحو تلك الصورة التي تحاول وسائل إعلام مصرية ترسيخها في أذهان الشارع المصري عبر حملات إعلامية تستهدف غزة وسكـانها، حسبما يقول رئيس المركز الثقافي للجالية المصرية في غزة عادل عبد الرحمن.
وسينطلق هذا العنوان ضمن فعاليات ينظمها المركز لترسيخ العلاقة الفلسطينية - المصرية، وتمتين أواصر التواصل الشعبي والثقافي والفني.
وأضاف عبد الرحمن، في حديث لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء، أن صالونًا إعلاميًا - ثقافيًا بعنوان "يوم في حب مصر" ستفتح أبوابه الشهر القادم.
وأوضح أن الصالون الذي سيؤمه الكتاب والمثقفون ورجال الأعمال وعشرات الأهالي سيحكى لمصر عن غزة وشعبها وعن الحب الذي تحمله هذه المدينة لمصر.
وبعيدًا عن لغة السياسة، يسعى الصالون، بحسب عبد الرحمن، إلى إيصال صوت الشعب، وأن يكون المواطن العادي هو من ينطق باسم مدينته وينقل وجهة النظر الصحيحة إلى الشارع المصري.
ومنذ شهور، تشن وسائل إعلام مصرية حملة على غزة، وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تسيطر على القطاع منذ يونيو 2007، بدعوى تدخلها في الشأن المصري.
ورأى عبد الرحمن أن نقل "رسائل المحبة هو ما تحتاجه هذه المرحلة.. مصر ستسمع غزة وهي تتحدث، ستنصت لأدبائها، كتابها، مثقفيها، الناس البسطاء العاديين، كلهم سيبرقون كلماتهم لمصر وشعبها".
وأعرب عن أمله في أن يتمكن هذا الصالون من إلغاء التشويه الذي تحاول وسائل إعلام مصرية ترسيخه عن غزة.
وستقوم قنوات فضائية مصرية بتغطية الصالون وما سيضمه من فعاليات. ووفقا لعبد الرحمن فإن "المركز قام بترتيب هذا النقل لتصل الرسالة على أكمل وجه".
ويراهن المركز الثقافي للجالية المصرية في غزة على طيبة شعب مصر في إنجاح هذا الصالون، وإعادة العلاقة الفلسطينية - المصرية إلى مكانها الطبيعي.
واستدرك بالقول: "أهل مصر يتميزون بالطيبة والحنان، هم فقط يحتاجون لمن يتحدث إليهم ويخبرهم بما هو صحيح".
وسيعمل المركز خلال الأيام القادمة، بحسب مديره، على إيصال الصورة الصحيحة عن غزة، وأن أهلها يحبون مصر ويحترمون أرضها وحدوها.
وستكون غزة قريبًا على موعدٍ مع صالون فني يدعو من خلاله المركز العديد من الفنانين المصريين والشعراء، بينهم المطرب على الحجار والشاعر هشام الجخ.
وشدد عبد الرحمن على أن المركز سيطرق كل الأبواب الثقافية والفنية والرياضية، وكل ما من شأنه أن يعزز الترابط بين مصر وغزة.
وقبل شهرين، باشر المركز الثقافي للجالية المصرية عمله في غزة كمركز شعبي مصري يعمل في القطاع.
وبحسب عبد الرحمن فإن المركز يقوم بالعديد من الأنشطة الثقافية والفنية والتربوية ويركز اهتمامه على رعاية شؤون الجالية المصرية في غزة، ويعمل على تعزيز أواصر التعاون بين الشعبين الفلسطيني والمصري.
وختم بأن المركز يعتمد في عمله على مجموعة من المتطوعين المصريين وحملة الجنسية المصرية، إضافة إلى إبرام العديد من الشراكات مع مؤسسات عاملة في غزة لتنفيذ مشاريع مشتركة.