وقال منسق "لجان المقاومة الشعبية لمناهضة الجدار والاستيطان"، صلاح الخواجا، لمراسل "الأناضول" إن "عبيد، وهو من بلدة عنزة بمحافظة جنين شمال الضفة الغربية، ولينا، وهي من بلدة سعير بمحافظة الخليل جنوب الضفة، عقدا قرانهما في حي أحفاد يونس (شرق القدس) تعبيرا عن التمسك بالأرض الفلسطينية".
ورأى الخواجا أن "هذا الزواج الحقيقي يؤكد أننا نعيش في أحياء فلسطينية حياة طبيعية رغم الحشود العسكرية الإسرائيلية التي تحاول إجلاء النشطاء".
وأضاف أن "عددا كبير من الفلسطينيين بدأوا يغيرون مكان إقامتهم من بلدانهم إلى قرية باب الشمس".
وأوضح أن "السكان في حي أحفاد يونس يمارسون حياتهم بطبيعية، حيث شيدوا عددا من الغرف بالحجر والصفيح، ونصبوا أرجوحات للأطفال في إشارة إلى بقائهم على أراضهم".
ويفرض الجيش الإسرائيلي حصارا مشددا على حي "أحفاد يونس"، ويمنع النشطاء من التواصل مع محيطهم، بعد أن سلمهم إخطارا إخلاء الحي.
ويتوقع حوالي 300 ناشط في هذا الحي أن يهاجمهم الجيش الإسرائيلي في أي لحظة.
وتقع قرية باب شمس قرب بلدة أبو ديس والعيزرية، وتقابل مستوطنة معالية أدوميم الإسرائيلية، إحدى أكبر ثلاث مستوطنات بالضفة الغربية.
وهذه القرية هي جزء من منطقة مهددة بالمصادرة في محيط القدس، وتبلغ مساحتها 13 ألف دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع)، لتنفيذ المشروع الاستيطاني "إي 1"، الهادف إلى ربط معالية أدوميم بالقدس.
ويعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس البناء في هذه المنطقة "خطا أحمر"، لكونه سيفصل جنوب الضفة عن وسطها، ويهدد باللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية.