سيناء (مصر)/الأناضول/ محمد أبو عيطة ـ قطع عمال محتجون، اليوم الثلاثاء، طريق العريش- رفح الرئيسي بمحافظة شمال سيناء (شمال شرقي مصر) احتجاجا على أنهم "أصبحوا ضحايا للانفلات الأمني" وذلك بعد قيام مجهولين بإطلاق النار على الحافلات التي كانت تقلهم إلى أعمالهم.
وأطلق المسلحون النار على قوة شرطة خاصة بتأمين حافلات العمال أثناء سيرها فى منطقة "لحفن" جنوب العريش، وأجبروا قوة الحراسة على العودة وبرفقتها العمال، وفق شهود عيان.
وتسبب ذلك فى حالة غضب بين العمال الذين توجهوا لمقر محافظة شمال سيناء، وقطعوا طريق العريش- رفح المار أمامها قائلين إنهم أصبحوا "ضحية الإنفلات الأمنى بسيناء ولا يستطيعون التوجه إلى إعمالهم".
وتشهد محافظة شمال سيناء حالة انفلات أمني منذ اندلاع ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، إلا أن تلك الحالة تزايدت في الأشهر الأخيرة حيث وقعت العديد من الحوادث الأمنية، أبرزها الهجوم الذي استهدف قوات من الجيش والشرطة في رفح أغسطس/ آب الماضي، وراح ضحيته 16 جنديًّا، وكذلك عملية اختطاف 7 جنود مصريين تابعين للجيش والشرطة الشهر الماضي، والذين تم إطلاق سراحهم قبل أيام.
وذلك بخلاف الحوادث التي يتعرض لها مدنيون كالخطف والسرقة وغيرها، بحسب شكاوى بعض السكان.
وتعرض قسم شرطة بمدينة العريش أمس لإطلاق نار من قبل أهالي يطالبون بإطلاق سراح قريب لهم محتجز على خلفية جريمة قتل، وردت الشرطة عليهم وأبعدتهم.