وسيم سيف الدين
بيروت ـ الأناضول
شهدت بلدة الحارة في مدينة صيدا جنوب لبنان (تسكنها غالبية شيعية) مسيرة ووقفة احتجاجية بعد ظهر اليوم الأحد لعمال سوريين استنكارًا لما أسموه "العدوان الإسرائيلي الأخير على سوريا".
وجاءت المظاهرة وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذتها وحدات من الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبناني حول مكان الوقفة الاحتجاجية وطريق المسيرة التي سبقتها.
وانطلقت المسيرة من منطقة مستديرة القناية في صيدا باتجاه ساحة بلدة الحارة (شرقي مدينة صيدا) ورفعت خلالها لافتات تندد بـ"العدوان على سوريا"، وتدعو الجيش السوري إلى الرد.
وردد المشاركون هتافات مناهضة لتل أبيب وواشنطن، كما أحرقوا العلم الإسرائيلي تعبيرا عن غضبهم واستنكارهم لـ"الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق عدة في سوريا قبل أيام".
ونفذت إسرائيل، فجر الأحد الماضي، ثاني غارة جوية لها خلال يومين، في ضربة هزت دمشق بسلسلة من الانفجارات القوية وأدت إلى اشتعال النيران، فأضاءت سماء العاصمة ليلاً.
وامتنعت إسرائيل عن التعليق على الغارة، لكن الانفجارات وقعت بعد يوم من تصريح مسؤول إسرائيلي بأن تل أبيب شنت غارة جوية مستهدفة شحنة صواريخ في سوريا كانت في طريقها لحزب الله اللبناني.
ومن جهتها، ذكرت وسائل إعلام سورية أن الهدف من الضربة الإسرائيلية الأخيرة هو مركز جمرايا للأبحاث العسكرية الذي استهدفته إسرائيل في ضربة أخرى في يناير/ كانون الثاني الماضي.
ويقع مركز جمرايا عند المداخل الشمالية لدمشق على بعد 15 كيلومترًا فقط من الحدود اللبنانية.