أحمد المصري
الدوحة- الأناضول
أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين التفجيرات التي وقعت في مدينة بوسطن، الأمريكية الإثنين الماضي، داعيا بـ"الشفاء العاجل" للمصابين.
وسقط 3 قتلى ونحو 130 جريحًا في تفجيرات وقعت، الإثنين الماضي، في ولاية بوسطن الأميركية، قرب خط نهاية ماراثون بوسطن.
وفي بيان له وصل مراسل "الأناضول" نسخة منه، اليوم الخميس، قال الاتحاد إنه "تلقى ببالغ الأسى والقلق، الخبر المؤسف حول التفجيرات التي وقعت في مدينة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي أصيب فيها العشرات بين قتيل وجريح من المدنيين الأبرياء".
وقدّم الاتحاد، في البيان الذي ذيّل بتوقيع رئيسه يوسف القرضاوي وأمين عام الاتحاد علي القرة داغي، خالص عزائه لأهالي الضحايا، قائلا إنه "يدعو الله تعالى بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين".
وأعلن الاتحاد أنه "يتضامن كليًا مع المتضررين من هذه التفجيرات".
وندد البيان بالتفجيرات، قائلاً إنه "يندد بشدة بهذه الأعمال التخريبية، من أي طرف كانت، والتي راح ضحيتها الأبرياء".
وشدد على أن "أعمال العنف ضد المدنيين الأبرياء ترفضها كل الشرائع السماوية، وفي مقدمتها الإسلام، كما ترفضها القوانين الوضعية، والمواثيق الأخلاقية، مستشهدا بالآية القرآنية "أَنَّه مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا" المائدة 32.