صبحي مجاهد
القاهرة - الأناضول
دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المصريين إلى "تفعيل وثيقة الأزهر لحماية مصر من الدخول في الفوضى".
وشدد الاتحاد في بيان له وصل مراسل الأناضول نسخة منه اليوم الأحد على "أهمية وثيقة الأزهر الجامعة التي قدمها الشباب الحريص على شعبه ووطنه، ونالت رضا الجميع، ورحبت بها كل الفئات"، مطالبًا الجميع رئاسة ومعارضة بالالتزام الكامل بها وتفعيلها.
ووقعت قوى سياسية مؤيدة وأخرى مناهضة للحكم الخميس الماضي وثيقة "نبذ العنف" برعاية الأزهر، تؤكد على "نبذ العنف بكلِّ صُوَرِه وأشكالِه، وإدانته الصَّريحة القاطعة"، و"إدانة التحريضِ على العُنفِ، أو تبريرِه"، و"الالتِزام بالوسائلِ السِّياسيَّةِ السِّلميَّةِ في العمَلِ الوطنيِّ العامِّ"، و"الالتِزام بأسلوبِ الحوارِ الجادِّ بين أطرافِ الجماعةِ الوطنيَّةِ".
وفي بيانه، حذر الاتحاد أيضاً من "خطورة الأوضاع الراهنة، ومن استغلالها من قبل أعداء مصر في الداخل والخارج للنيل منها ومن تسلل الفلول (رموز النظام السابق) والمجرمين إلى صفوف المتظاهرين، للعبث بأمن مصر".
وقال: "هذه المخاطر وغيرها تستدعي من الجميع وبخاصة قوى المعارضة أن تجعل مصلحة مصر فوق كل المصالح الحزبية، وتقبل الحوار الهادئ الهادف للوصول إلى بر الأمان، وحل المشاكل بطرق سلمية".
ودعا "جميع المخلصين من قوى المعارضة والموالاة إلى الوقوف صفاً واحداً لأجل مصر واستقرارها؛ لأن استمرار الفوضى والاضطرابات والاعتداء على المؤسسات العامة والخاصة يقضي على ما تبقى من موارد مصر، ويمنع الاستثمار فيها، وبالتالي يزداد الأمر سوءاً ويتفاقم الوضع".
واندلعت بالقاهرة وعدد من المدن المصرية أعمال عنف احتجاجي ضد الرئيس محمد مرسي الجمعة قبل الماضية تزامنًا مع الذكرى الثانية لثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011؛ ما خلف عشرات القتلى ومئات المصابين، أغلبهم كان في مدن القناة الثلاث (من الجنوب إلى الشمال السويس، الإسماعيلية، بورسعيد).