علاء الريماوي
القدس - الأناضول
اقتحم عشرات المستوطنين صباح اليوم الأربعاء ساحات المسجد الأقصى، فيما وقعت مواجهات بمحيطه بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، تزامنا مع إحياء الفلسطينيين للذكرى الخامسة والستين للنكبة.
وقال حراس المسجد الأقصى لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن قرابة 60 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى عبر باب المغاربة تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية، بمناسبة احتفال اليهود بما يعرف بعيد "الشفوعوت نزول التوراة"، والذي يستمر حتى يوم غد الخميس.
وأضافوا أن المرابطين بالمسجد وطلاب مصاطب العلم قاموا بالتكبير فور رؤية المستوطنين، واستمروا في ذلك على طول جولة المستوطنين في المسجد الأقصى.
وتعد مناسبة "نزول التوراة" من أعياد الحج الثلاثة عند اليهود، ويربطه اليهود بالمسجد الأقصى بشكل مباشر باعتباره موقع "المعبد المزعوم" ومكان الحج لهذا العيد.
على صعيد متصل، قال شهود عيان للأناضول إن "اشتباكات اندلعت بين شبان فلسطينيين وقوات الشرطة الإسرائيلية بعد محاولة عدد من المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى عبر بابي حطة والملك فيصل".
وناشد مدير المسجد الأقصى الشيخ ناجح بكيرات، الثلاثاء في تصريح خاص للاناضول، الدول الإسلامية إلى التحرك الفوري لوقف سياسة الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى ولإفشال مخطط تقسيمه قبل فوات الأوان.
وكان عشرات من المستوطنين اقتحموا الأسبوع الماضي ساحات المسجد الأقصى وسط حماية أمنية إسرائيلية ضمن الاحتفالات بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لما يسمى "توحيد القدس" التي يقصد بها الإسرائيليون يوم احتلال الشطر الشرقي من المدينة يونيو/ حزيران 1967 مما تسبب بمواجهات مع الفلسطينيين الذين أصيب واعتقل منهم العشرات.
ويحيي الفلسطينيون اليوم الذكرى الخامسة والستين للنكبة، وهي ذكرى إعلان قيام دولة إسرائيل في 15 مايو/ آيار عام 1948 تفعيلا لقرار الأمم المتحدة تقسيم فلسطين بين جماعات يهودية والفلسطينيين، الذي تم تهجير نحو 800 ألف منهم آنذاك.