مراسلو الأناضول
القاهرة - الأناضول
يتوافد عشرات الآلاف المتظاهرون منذ صباح اليوم السبت إلى الميدان الرئيسي أمام جامعة القاهرة للمشاركة في مظاهرة (مليونية) "الشرعية والشريعة" المؤيدة لقرارات الرئيس المصري محمد مرسي والمشروع الجديد للدستور الذي سيتسلمه مرسي عصر اليوم.
وقال مراسلو وكالة الأناضول للأنباء إن عشرات الآلاف من المتظاهرين امتلأت بهم ساحة الميدان الرئيسي أمام البوابة الرئيسية لجامعة القاهرة بمحافظة الجيزة غرب القاهرة، وتفيض الشوارع الجانبية للمنطقة بآلاف المتظاهرين.
وأقيمت منصة كبيرة أمام الباب الرئيسي للجامعة، وترددت بين المتظاهرين الدعوة إلى المحافظة على سلمية التظاهر.
وردد المتظاهرون هتافات: "الشعب المصري قال قراره، الشريعة اختياره"، "بعد ما شلنا النائب العام يلا نطهر الإعلام"، "بنحبك يا مرسي".
وأوضح المراسل أن جميع الجسور والطرق المؤدية لجامعة القاهرة فاضت بالمتظاهرين وفشل آلاف غيرهم في الوصول لمقر التظاهرات مما أدى إلى شلل مروري تام بالمنطقة.
ومازال المتظاهرون يتوافدون من مختلف أنحاء الجمهورية على منطقة جامعة القاهرة، وبينها محافظات حدودية ونائية.
وفي محافظة الاسماعيلية - شرق القاهرة - انطلقت نحو 38 حافلة على متنها أكثر من ألفي متظاهر من الرجال والنساء والاطفال للمشاركة في المليونية.
وفي محافظة بورسعيد -شمال مصر -خرج صباح اليوم نحو 25 حافلة من أمام مقار الجماعة بمديني بور فؤاد وبورسعيد وعلى متنها نحو 1500 من المشاركين لتأييد الرئيس محمد مرسي في طريقها للقاهرة. وفي محافظة السويس أعلنت أمانة حزب الحرية والعدالة أن أكثر من 33 حافلة إنطلقت إلى القاهرة للمشاركة في مظاهرات.
ومن بين المشاركين في هذه المظاهرات حزب الحرية والعدالة، وحزب النور، ومجلس أمناء الثورة، واتحاد الثورة المصرية، والجبهة الثورية لحماية الثورة، والائتلاف العام للثورة، وائتلاف الثائر الحق، وقضاة من أجل مصر، وائتلاف شباب 25 يناير، وحركة الائتلاف الإسلامي الحر، ورابطة علماء أهل السنة، ونقابة الدعاة، وحزب الحضارة، وحزب الشعب، وحزب الأنصار، وحركة عائدون للشريعة، وحازمون، ولازم حازم، والجبهة السلفية، وطلاب الشريعة.
وتشهد مصر حالة من التوتر السياسي الحاد بين مؤيدي ومعارضي الرئيس مرسي عقب إصداره إعلانًا دستوريًّا جديدًا 22 من الشهر الماضي حصّن فيه قراراته من الطعن والإلغاء، كما حصّن فيها الجمعية التأسيسية لوضع الدستور الجديد ومجلس الشورى (الغرفة الثانية للبرلمان) من الحل، وهو ما اعتبرته المعارضة "تغولاً ديكتاتوريا"، فيما برره المؤيدون بأنه محاولة "لحماية مؤسسات الدولة من التفكك"، و"لقطع الطريق أمام النظام السابق من العودة".
ونظَّم معارضو الإعلان مظاهرات في ميدان التحرير بوسط القاهرة وميادين أخرى بعدة مدن مصرية أمس الجمعة، فيما يواصل المئات اعتصامهم في ميدان التحرير لليوم التاسع على التوالي كأحد وسائل رفض إلغاء الإعلان.
-------------
شارك في التغطية من القاهرة عبد الرحمن فتحي، علي عبدالعال، شريف الدوخلي
ومن الإسماعيلية ولاء وحيد