عمان/ الأناضول/ ليث الجنيدي - توقع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن المهمة التي يقوم بها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لدفع عملية السلام بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية ستنتهي بقرارات مهمة.
جاءت تصريحات عريقات خلال لقائه بالصحفيين اليوم الأحد على هامش مشاركته في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "دافوس" المقام في منتجع البحر الميت، غربي عمان.
وقال عريقات: "لا أريد رفع سقف التوقعات، وعلينا انتظار القرارات المهمة عندما ينتهي السيد كيري من مهمته بين الأطراف المعنية"، مشيرا إلى صعوبة التكهن بمستقبل العلاقات بين إسرائيل وفلسطين في الوقت الحالي.
ولم يوضح عريقات ماهية هذه القرارات التي يمكن أن تنتج عن هذه المهمة ولا موعد الإعلان عنها، لكنه أشار إلى أن "هناك ثلاثة التزامات ترتبت على إسرائيل وهي: الإفراج عن الأسرى، ووقف الاستيطان، والعودة لحدود عام 1967".
ونقلت وسائل إعلام فلسطينية وعربية خلال الأيام الماضية أنباء عن طرح كيري لمبادرة جديدة على الرئيس محمود عباس تقضي بأن "تقدم إسرائيل بوادر حسن نوايا من أجل العودة إلى مفاوضات السلام".
لكن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه نفي ذلك، وقال في حديث للإذاعة الفلسطينية الرسمية اليوم الأحد: "كيري لم يقدم أي مبادرات أو أفكار جديدة للرئيس عباس تتعلق بملف المفاوضات".
كما استبعد عبد ربه إمكانية طرح مبادرة أمريكية لاستئناف المفاوضات، منتصف يونيو/ حزيران المقبل معتبرا أن هذا الموعد "قريب جدا ومبكر".
ويبذل كيري جهودا منذ 20 مارس/آذار الماضي للدفع باتجاه استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية والمتوقفة منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول عام 2010 بسبب الخلاف على استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي.
وتنتهي أعمال منتدى دافوس بعد عصر اليوم بجلسة ستجمع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري .