القاهرة – الأناضول
اعتبر عبد المنعم أبو الفتوح المرشح الرئاسي السابق في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة المصرية حكم المحكمة الدستورية بحل مجلس الشعب (الغرفة الأولى للبرلمان) وعدم دستورية قانون العزل السياسي بأنه انقلاب كامل على السلطة المنتخبة في مصر، محذرًا من أن ملايين الشباب سيتصدون له.
وقال أبو الفتوح المرشح الرئاسي والقيادي المفصول من جماعة الإخوان المسلمين في بيان عاجل مقتضب: "الإبقاء على المرشح العسكرى (أحمد شفيق) في انتخابات الرئاسة والإطاحة بمجلس الشعب المنتخب بعد منح الشرطة العسكرية سلطة الضبطية القضائية انقلاب كامل يتوهم من يتصور أن ملايين الشباب سيتركونه يمر".
وقضت المحكمة الدستورية العليا في مصر الخميس 14 يونيو/ حزيران الجاري بعدم دستورية قانون العزل السياسي لرموز النظام السابق، وهو ما يترتب عليه استمرار المرشح أحمد شفيق المحسوب على النظام السابق في خوض جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة أمام منافسه المرشح الإخواني محمد مرسي.
كما قضت المحكمة بعدم دستورية انتخاب ثلث أعضاء غرفتي البرلمان، مجلسي الشعب والشورى، بالنظام الفردي وهو ما يترتب عليه، بحسب المتحدث باسم المحكمة الدستورية ماهر سامي، "إعادة الانتخابات على مقاعد مجلس الشعب".
بدوره وصف القيادي بجماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة محمد البلتاجي التطورات الأخيرة ومن بينها حكم المحكمة الدستورية العليا بأنه "انقلاب كامل الأركان".
وقال البلتاجي، وهو عضو بالبرلمان، في صفحته على موقع فيس بوك: "براءة كل مساعدي وضباط الداخلية، ثم الأزمة المصطنعة مع القضاء، ثم إعطاء الضبطية القضائية للشرطة العسكرية والمخابرات الحربية، ثم حل البرلمان المنتخب وفقًا لقانون أصدره المجلس العسكري، وإعطاء خاتم المشروعية الدستورية لترشح السيد شفيق قبل بدء الجولة الثانية بأقل من 48 ساعة، والحديث عن تشكيل المجلس العسكري للجنة الدستور يساوي انقلابًا كامل الأركان، يشطب أشرف ستة عشر شهرًا في تاريخ هذا الوطن".
وأضاف النائب: "هذه هي مصر كما يريدها أحمد شفيق ومن وراءه".