قيس أبوسمرة
رام الله - الأناضول
عقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعاهل الأردن عبد الله الثاني ظهر اليوم الخميس اجتماعا بمقر القيادة الفلسطينية برام الله بحثا خلاله خطوات ما بعد قرار الجمعية العام للأمم المتحدة باعتماد فلسطين دولة مراقب.
وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الأردني ناصر جودة عقب لقاء عباس بالملك عبد الله الثاني، إن الفلسطينيين ينظرون إلى الزيارة باعتبارها "خاصة ومميزة" وتعبر عن علاقة خاصة ومميزة بين القيادتين والشعبين الفلسطيني والأردني، كما تأتي استكمالا للتشاور بين الأردن وفلسطين وقيادتيهما.
وأضاف المالكي أن الجانبين لديهما تطابق كامل في وجهات النظر فيما يتعلق بمجمل القضايا وكذلك في رؤيتهما للمرحلة القادمة.
وأوضح وزير الخارجية الفلسطيني أن المباحثات تركزت على كيفية التنسيق للخطوات القادمة من أجل استمرار النجاحات التي تحققت بجهود فلسطينية وأردنية وعربية مشتركة وبجهود دول صديقة.
من جانبه، عبر وزير الخارجية الأردني ناصر جودة عن حرص الملك عبد الله الدائم على اللقاء مع الرئيس الفلسطيني في عمان، مشيرا إلى أنه يحرص أيضا على زيارة أراضي الدولة الفلسطينية في رام الله.
وقال جودة إن أهمية هذه الزيارة تأتي بعد اللقاء الذي جمع عبدالله بعباس في عمان قبل يومين وحرص عبدالله على أن يكون أول من يبارك بالنجاح التاريخي الذي حدث بقرار رفع مستوى التمثيل الفلسطيني من مراقب إلى دولة مراقب.
وأضاف أن هذه محطة تاريخية للشعب الفلسطيني، معبرا عن أمله في أن تصب باتجاه أن تصبح فلسطين دولة كاملة العضوية.
ومن المقرر أن يلتقي رئيس الحكومة في رام الله سلام فياض برئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور للتباحث حول آفاق التعاون السياسي والاقتصادي بين الجانبين.