قيس أبو سمرة
رام الله – الأناضول
قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم الثلاثاء إن القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لن يهدأ له بال إلا بإغلاق ملف الأسرى.
جاءت تصريحات عباس بمناسبة إعلان الأسرى في عدد من السجون الإسرائيلية الإضراب عن الطعام تضامنا مع 4 أسرى مضربين عن الطعام منذ أكثر من شهرين، بحسب بيان صادر عن مكتب الرئيس الفلسطيني نقلته وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية.
ودعا عباس رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وتحرير كافة الأسرى خاصة الذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، وأيضا تنفيذ ما اتفق عليه مع الحكومة الإسرائيلية السابقة حول صفقة جلعاد شاليط.
وطالب رئيس السلطة اللجنة الرباعية الدولية على وجه الخصوص، بتحمل مسؤولياتها السياسية والإنسانية والأخلاقية في إنهاء هذا الملف الذي يحظى باهتمام الشعب الفلسطيني كله ويعتبره أحد أهم أولوياته.
وكان نادي الأسير الفلسطيني ووزارة شئون الأسرى بالضفة الغربية قد نظما اليوم اعتصامات شعبية أمام مقرات الصليب الأحمر بمدن الضفة الغربية.
وشارك بالاعتصام وزير الأسرى عيسى قراقع وقيادات وطنية وأسرى محررين وأهالي أسرى وجمع من المتضامنين، تزامنا مع إضراب الأسرى في سجون الاحتلال ليوم واحد تضامنا مع الأسرى الأربعة المضربين عن الطعام.
وفي نابلس، وجهت عائلة الأسير المضرب عن الطعام لليوم الـ91 حسن الصفدي رسالة لعباس ولرئيس وزرائه سلام فياض ولوزير الأسرى عيسى قراقع وللشعب الفلسطيني بكل أطيافه مطالبا بالعمل على تحرير كافة الأسرى والأسيرات بكل الطرق.
ويعاني أربعة أسرى من أوضاع صحية حرجة وهم سامر البرق المضرب عن الطعام منذ 118 يوماً، حسن الصفدي المضرب منذ 91 يوما، ، وأيمن شراونه، المضرب عن الطعام منذ 80 يوما، وسامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ ما يقارب 60 يوم.
وقال فؤاد الصفدي باتصال هاتفي مع الأناضول للأنباء إن شقيقه نقل منذ يوم الخميس الماضي إلى مستشفى "هساف هرفيه" بعد تدهور وضعه الصحي، مشيرا إلى انه يرفض الإبعاد خارج الضفة الغربية المحتلة رغم عرض المخابرات الإسرائيلية عليه ذلك أكثر من مره.
وبين أن شقيقه يخوض الإضراب الثاني حيث تنصلت مصلحة السجون من تعهدها بالإفراج عنه في 26 يونيو /حزيران الماضي بعد إضراب دام 73 يوما.