عبد الرحمن فتحي
القاهرة- الأناضول
اتهمت الطريقة العزميّة، أكبر الطرق الصوفية في مصر، جماعة الإخوان المسلمين، بتهريب أسلحة للقيام بانقلاب مسلح ضد الجيش واقتحام مقرات الدولة الهامة في حال إعلان فوز المرشح أحمد شفيق برئاسة مصر، وهو ما نفته جماعة الإخوان المسلمين مؤكدة عدم انتهاجها العنف تحت أي ظرف.
وفي بيان حصلت وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه، قالت الطريقة العزمية إنه تم ضبط ترسانة أسلحة مهربة إلى داخل مصر، من سيناء عن طريق الإخوان المسلمين فى غزة (حركة حماس)، ومن ليبيا عن طريق الإخوان المسلمين فى ليبيا، ومن السودان عن طريق الإخوان المسلمين فى السودان، وثبت أكثر من مرة أن كوادر جماعة الإخوان في مصر يتدربون على مثل هذه الأسلحة".
وأضافت الطريقة العزمية في بيانها "دخول الأسلحة للإخوان في هذا التوقيت يؤكد على أن هناك مخططًا يحاك ضد مصر، حيث سيقوم الإخوان المسلمون بإشعال حرب داخلية للسطو على الحكم فى مصر بالقوة".
وأضافت: "أنه بناء على ذلك فإن هذه الأسلحة (الثقيلة) التى تضم صواريخ مضادة للطائرات والدبابات ليس الهدف منها إلا إعلان الحرب على الجيش المصرى، في حالة خسارتهم لكرسى الرئاسة، وهو ما سيؤدي إلى دخول القوات الأمريكية بدعوى حماية الأقليات، ودخول القوات الإسرائيلية من الجهة الأخرى لاسترداد سيناء".
واعتبر عبد الخالق الشريف، عضو مجلس شورى الجماعة ومسئول ملف الدعوة بها أن ما ورد في البيان لا يعدو كونه "افتراءات وأكاذيب لا أصل لها"، مؤكدا أن الجماعة لا علاقة لها بالعنف من قريب أو بعيد.
وقال الشريف "أي عاقل يعلم أن الإخوان نهجهم سلمي ولا علاقة لهم بالعنف من قريب أو بعيد، وأنه لا يتهمها بذلك إلا من هو بعيد عن الموضوعية".
وتابع عضو شورى الإخوان قائلا: "من لديه دليل على هذه الاتهامات فليخرجها وليقدمها للقضاء ونحن مع معاقبة من تثبت عليه أشد العقاب".
ورأى الشريف أن "جهاز المخابرات هو من يقف وراء ترويج هذه الافتراءات وهذا التضليل، وهدفهم إدخال المجتمع في حالة من الارتباك ومحاولة تشويه الإخوان وزعزعة ثقة الشارع بهم".
وكان خيرت الشاطر، نائب مرشد الإخوان، قد قال في أحد البرامج الفضائية مساء أمس: "لن نسمح لأنفسنا أن نكون داعمين للعنف بأي شكل من الأشكال، فنحن نحمل الخير للناس وهذا هدفنا وأصلنا، ولو تظاهرنا سيكون بشكل سلمي ونحن دعاة سلم وبحث عن العدل والحرية والكرامة للجميع".