شمال عقراوي
أربيل (العراق) – الأناضول
أعلن الرئيس العراقي جلال طالباني، أن بلاده تواجه مخاطر قد تؤدي لعواقب وخيمة تهدد البلاد وسلامة أهله، مشيرًا إلى أن هذه المخاطر ترجع إلى غياب الثقة بين الفرقاء في العملية السياسية.
وقال بيان أصدره طالباني وحصل مراسل وكالة "الأناضول" على نسخة منه، إن "العملية السياسية التي مرت بمراحل خطرة كادت تودي بها إلى مهاوي الحرب الأهلية، تواجه اليوم مخاطر يسببها غياب الثقة بين الفرقاء وانعدام الرؤية الواضحة للغايات والمرامي الفعلية، والأهم من ذلك أن هذه المخاطر تقترن أحيانًا بحشد متبادل للقوات والتلويح بإمكانية استخدامها".
وأضاف أن "مثل هذا التطور ليس خطراً على العملية السياسية فحسب، بل إنه قد يؤدي إلى عواقب وخيمة تهدد صميم أمن البلاد وسلامة أهله".
وأشار الرئيس العراقي إلى أن الأزمة في البلاد "تستدعي من القادة أن يعوا أبعاد التأزم الراهن ويسعوا لإيجاد حلول له".
وتشهد مناطق عراقية يصفها دستور البلاد بالمتنازع عليها توترًا متزايدًا منذ منتصف الشهر الماضي في أعقاب اشتباكات مسلحة بين عناصر من الجيش والشرطة التابعة للحكومة العراقية وأكراد ببلدة تبعد 170 كلم شمال العاصمة بغداد.
ودفعت تلك الحادثة حكومتي بغداد وأربيل إلى الدفع بالآلاف من الجنود إلى مناطق التوتر وهو ما ينذر بالصدام المسلح.