نور جيدي
مقديشو – الأناضول
قصفت طائرات كينية اليوم آليات عسكرية تابعة لمقاتلي حركة "الشباب المجاهدين" قرب منطقة تبعد 17 كم عن مدينة "طوبلي" علي الحدود الكينية الصومالية.
وقال شهود عيان لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إنهم سمعوا من بعيد دوي قصف قيل إنه من طائرات كينية تتعقب آليات عسكرية تقل عدداً من مقاتلي حركة الشباب، مضيفين أن مقاتلي الشباب وصلوا مساء أمس الأول إلى هذه المنطقة .
وقال مسؤول عسكري، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إن قوات الحكومة الصومالية والقوات الكينية وصلت إلى منطقة الهجوم عقب الغارة الكينية، مشيراً إلى أن عناصر من مقاتلي حركة الشباب بدأوا يخططون لنصب كمائن للقوات المتحالفة التى تستخدم الطرق بين مدينتي أفمدو وطوبلي الحدوديتين.
ولم يتطرق المسؤول العسكري إلى حجم التي ألحقتها الغارة الجوية في صفوف مقاتلي حركة الشباب.
وتوعد المسؤول العسكري باستهداف كل من يمارس "العمليات الإرهابية" وملاحقة من وصفهم بـ"فلول" مقاتلي حركة الشباب الذين يختبئون في المناطق المتاخمة للحدود الكينية.
يذكر أن المقاتلات الكينية، التي تعمل تحت قوات حفظ السلام الأفريقية (الأميصولم)، دأبت على شن غارات جوية مستهدفة مناطق عدة يتمركز فيها مقاتلون من حركة الشباب في إقليم جوبا السفلي وراح ضحيتها عشرات من المدنين بين قتيل وجريح.