عبدالقادر فودي
مقديشو- الأناضول
خرج آلاف الصوماليين إلى شوارع العاصمة مقديشو، اليوم الخميس، في تظاهرة حاشدة لتأييد التشكيلة الجديدة للحكومة الصومالية.
وقالت مصادر في القصر الرئاسي لمراسل الأناضول إنه من الممكن أن يشارك الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ورئيس وزرائه عبدي فارح في هذه التظاهرة التي تقام بالملعب الرياضي شمال العاصمة، وأن يلقوا خلالها كلمة للشعب الصومالي.
وفرضت القوات الحكومية إجراءات أمنية مشددة، حيث أغلقت بعض الشوارع الرئيسية في مقديشو، لمنع اضطرابات أمنية يمكن أن تحدث في المدينة خلال هذه التظاهرات، كما وصلت عناصر من شرطة أفريقية إلى جانب الشرطة الصومالية وقوات أمن صومالية إلى الملعب الرياضي لضبط الأمن.
وحمل المتظاهرون صورًا للوزراء الجدد، ولافتات كتب عليها شعارات مؤيدة لتشكيلة الحكومة الجديدة التي أعلنها رئيس الوزراء الصومالي مساء الأحد، وتضم 10 وزراء من بينهم امرأتان أسندت إلى إحداهما وزارة الخارجية وذلك لأول مرة في التاريخ السياسي للصومال.
ومن بين الوزراء أطياف متنوعة من القبائل في الصومال، بعد أن حسمت مشاورات مكثفة أجراها الرئيس الصومالي المنتخب مع عدد من القبائل الصومالية الخلافات القائمة حول تشكيل الحكومة.
وتم اختيار فوزية حاج آدم وزيرة للخارجية الصومالية ونائبة رئيس الوزراء الصومالي، بينما عيّن عبدالله أبين وزيرًا للعدالة والأوقاف الصومالية، وعبدالحكيم حاج محمود وزيرًا للدفاع، وعبدالكريم حسين جوليد وزيرًا للداخلية، أما محمود حسن سليمان فقد اختير وزيرًا للمالية، أما حقيبة الإعلام فتم إسنادها إلى عبدالله علموجي، كما اختير عبدالرزاق عمر محمود وزيرًا للخيرات، أما محيي الدين محمد فقد اختير وزيرًا للأشغال العامة وإعادة الإعمار، أما مريم قاسم فتشغل منصب وزير الخدمة الاجتماعية، واختير أضحى محمد محمود وزيرًا للصناعة والتجارة.
ويتوقع مراقبون أن تواجه الحكومة تحديات جمة تتمثل في الملف الأمني وتحريك عجلة الاقتصاد المتوقفة بعد انهيار الحكومة المركزية عام 1991 .