محمد السامعي
صنعاء ـ اليمن
عاد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح إلى صنعاء قادماً من العاصمة السعودية الرياض بعد رحلة علاجية استمرت قرابة شهر.
وجاءت عودة صالح مساء أمس الثلاثاء، بعد أنباء تداولتها وسائل إعلام يمنية بأن الرئيس اليمني السابق سيبقى في السعودية حتى انتهاء أعمال مؤتمر الحوار الوطني، بضغط من رعاة المبادرة الخليجية، والرئيس الحالي عبدربه منصور هادي.
وأجرى صالح بمدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الطبية في الرياض عدداً من العمليات الجراحية كان أهمها استخرج عدد من الشظايا التي استقرت في جسده منذ شهر يونيو/حزيران 2011.
ويعاني صالح من مشاكل صحية جراء تعرضه لجروح وإصابات مختلفة في جسمه بعد نجاته من محاولة اغتيال استهدفته وكبار قادة الدولة في مسجد بدار الرئاسة في يونيو/حزيران 2011 خلال الاحتجاجات الشعبية ضده.
وعبر صالح في تصريحات صحفية عقب وصوله عن "شكره وتقديره للأشقاء في المملكة (السعودية) قيادة وحكومة وشعباً على الرعاية والاهتمام اللذين حظي بهما أثناء تلقيه العلاج".
وخصَّ بالشكر "قيادة الخدمات الطبية العسكرية السعودية وإدارة مدينة الأمير سلطان الطبية وطاقم الأطباء وكادر الفنيين والممرضين الذين أشرفوا على علاجه، والاهتمام الكبير الذي حظي به أثناء تلقيه العلاج".
وتحت وطأة ثورة شعبية، اضطر علي عبد الله صالح في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، وبعد 33 عاما من الحكم، إلى التوقيع على "المبادرة الخليجية"، التي نقل بموجبها السلطة إلى نائبه حينها والرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي، مقابل حصول صالح على حصانة كاملة من الملاحقة القضائية.
وسبق أن اتهم مجلس الأمن الدولي صالح في فبراير/شباط الماضي بمحاولة عرقلة العملية الانتقالية في اليمن، وحذر من فرض عقوبات دولية عليه.