سوسن القياسي
بغداد- الأناضول
أعلن علي الحاتم شيخ عشائر الدليم العراقية انتهاء "المرحلة السلمية" في احتجاجات محافظة الأنبار غربي العراق.
وقال الحاتم في تصريح خاص بالهاتف لمراسلة وكالة الأناضول إنه دعا كل أبناء العشائر بالمحافظة إلى "حمل السلاح"، مطالبا الجيش العراقي بـ"مغادرة المحافظة فورا".
وحذر مما وصفه بـ"مشكلة كبيرة ستقع بين عشائر الأنبار والجيش العراقي في حالة عدم انسحابهم من المحافظة بشكل كامل وفوري".
وقال الحاتم "إن حمل السلاح لرجال العشائر العراقية جميعها أصبح واجب شرعي للدفاع عن أنفسهم بعد المجزرة التي ارتكبتها القوات العراقية بحق المعتصمين العزل"، معتبرا أن "حمل السلاح المتوسط والثقيل أصبح من واجب العشائر العراقية".
وتابع "طوينا جميع الملفات الأولية وأغلقنا مسألة المطالب وموضوع السلمية وأصبحت وسيلة التفاهم بيننا وبين المالكي هو السلاح".
جاء ذلك على خلفية أحداث قضاء الحويجة جنوبي غرب كركوك بشمال العراق والتي أثارت غضبا شعبيا في العديد من المحافظات العراقية.
واقتحمت قوات بالجيش العراقي فجر الثلاثاء ساحة الاعتصام في الحويجة التي كان يحاصرها منذ الجمعة الماضي، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المعتصمين المحتجين على المالكي، بحسب شهود عيان وبيان للجيش العراقي برر هذا الاقتحام بتواجد "إرهابيين" داخل ساحة الاعتصام.
وحول رأيه في موافقة مجلس الوزراء العراقي على إجراء الانتخابات في نينوى(شمال) والأنبار في 4 يوليو/ تموز المقبل، أبدى الشيخ حاتم عدم موافقته على إجراء أية انتخابات في الأنبار.
وقال "المالكي ومجلس وزرائه مجموعة من العصابة لذا لا تعنينا القرارات الصادرة منهم ولا الانتخابات تعنينا ولكن ما يعنينا الآن هو إسقاط المالكي وحكومته وأصبح لدينا ثائر بعد مجزرة الحويجة ولا يوجد لدينا خيار آخر لا الديمقراطية ولا الانتخابات".