عمان، الأناضول - قال مواطنون يقطنون بمدينة الكرك الأردنية جنوب البلاد، إنهم فوجئوا ظهر اليوم الاثنين بمجموعات من الأشخاص يرتدون الملابس والقبعات التي يرتديها المتديونون اليهود عادة، وهم يتجولون داخل قرية الربة التابعة لذات المدينة.
وأكد شهود عيان أن هؤلاء اليهود "كانوا يسيرون في عدة مجموعات تضم كل واحدة ستة أفراد وثلاث سيارات جيب".
وقال أحد الشهود، ويدعى محمد الخوالدة، لمراسل الأناضول في عمان عبر الهاتف: "عندما تأكد المواطنون من هوية السياح، قاموا برشقهم بالأحذية والحجارة، ما دفعهم إلى الفرار".
وأضاف أن "قدومهم إلى المدينة الأردنية التي طالما قدمت الشهداء فداء لفلسطين المحتلة، يعبر عن وقاحة واستفزاز صهيوني لمشاعر جميع الأردنيين".
من جهته، حمّل رئيس لجنة مناهضة التطبيع النقابية بادي الرفايعة الحكومة الأردنية مسؤولية "تسلل الصهاينة إلى أراضي المملكة دون رقيب أو حسيب".
وحذر الرفايعة في تصريحات لـ"الأناضول" من خطورة ما أسماه "محاولات الاختراق الأمني الإسرائيلي للمجتمع الأردني"، متهما أجهزة الدولة الأردنية، لاسيما الأمنية منها، بالتغاضي عن تلك المحاولات.
وحاولت "الأناضول" الحصول على رد من أجهزة الأمن الأردنية، حول طبيعة الزيارة التي نفذتها المجموعات اليهودية للكرك، لكن دون جدوى.
يشار إلى أن الأردن و"إسرائيل" يقيمان علاقات دبلوماسية منذ توقيع معاهدة السلام بين البلدين في أكتوبر تشرين أول 1994.