شمال عقراوي
أربيل – الاناضول
تعتزم حكومة إقليم شمال العراق توقيع المزيد من العقود النفطية قريبا مع عدد من الشركات العالمية، في خطوة يتوقع أن تزيد الخلافات بين حكومة الإقليم والحكومة العراقية في بغداد.
ونقل بيان صدر عن رئيس وزراء إقليم شمال العراق، نيجيرفان البارزاني عقب اجتماعه مع مسؤولين محليين اليوم الثلاثاء في محافظة دهوك، قوله إن "حكومة الإقليم ستوقع عقوداً كبيرة في وقت قريب مع عدد من الشركات العالمية بمستوى التعاقدات التي وقعتها مع شركة إكسون موبيل الأمريكية"، دون إعطاء موعد محدد.
وأوضح البيان، الذي حصلت "الأناضول" على نسخة، أن توقيع العقود الجديدة "سيستند للحقوق التي يمنحها الدستور العراقي".
وفيما يتعلق بالسياسة النفطية لحكومة الإقليم، أضاف البارزاني "نفطنا مفتاح تطورنا ويجب أن تتحول مسألة النفط في الإقليم إلى قضية وطنية".
وعن الوضع السياسي الراهن في العراق، قال البارزاني إن "المشاكل القائمة بين الإقليم والحكومة العراقية هي حرب بين الديمقراطية والتوجهات الدكتاتورية".
ويدور صراع سياسي بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم شمال العراق منذ نهاية العام الماضي على خلفية عدد من القضايا الخلافية أبرزها العقود النفطية لحكومة الشمال، والتي تعتبرها بغداد غير شرعية، في وقت تدافع حكومة الإقليم عن شرعيتها وتؤكد أن نصوص الدستور العراقي تسمح لهم بالتعاقد.
وتقول حكومة الشمال إنها وقّعت أكثر من 40 عقدًا نفطيًا مع عدد من الشركات الأجنبية، أبرزها ستة عقود مع شركة إكسون موبيل الأمريكية العملاقة.
وقد فجّرت عقود تلك الشركة الخلاف النفطي بين أربيل وبغداد، وهو ما دفع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى إرسال رسالة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما يطالبه فيها بالتدخل لدى الشركة لإلغاء عقودها مع شمال العراق. ولم يرد البيت الأبيض على هذه الرسالة.
وعاقبت الحكومة العراقية الشركة الأمريكية هذا العام ومنعتها من الدخول في سباق للتنافس على الاستثمار في حقول جديدة في العراق.
شع/عب/مف