ياسر البنا - صور: مصطفى حسونة - فيديو: بلال خالد
غزة - الأناضول
بدأ فنانون فلسطينيون شبان برسم لوحات جدارية في مدينة غزة، تهدف للمطالبة بإنهاء الانقسام السياسي بين حركتي فتح وحماس وتحقيق المصالحة بينهما.
وقال رامي أمان، عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة (المشرفة على رسم الجدرايات)، إن الهدف من النشاط الفني، هو إطلاق "صرخة المصالحة عبر تزيين جدران قطاع غزة بكل ما يهم الشباب، وعلى رأسها قضية المصالحة".
وأضاف لمراسل الأناضول في غزة: "لا مجال لحل مشاكل الشباب إلا بإنهاء الانقسام ووحدة الشعب الفلسطيني، فالشباب هم الفئة الأكثر تضررًا من الانقسام حيث يتسبب بالبطالة ويدفعهم للهجرة".
أما الفنان حازم المدهون، المشارك في إحدى الجداريات، فقال: "نرسم هذه الجدارية نيابة عن شباب غزة لإنهاء الانقسام عبر الجداريات والتغلب على حالة الشرذمة بين غزة والضفة".
وأضاف: "هدفنا توجيه رسالة وإعلاء صوتنا أننا نريد وحدة وطنية والخروج من حالة الانقسام".
بدورها، أشارت الفنانة فايزة الجربة إلى أن الوحدة الوطنية حاجة ماسة للشعب الفلسطيني كي "يتمكن من تحقيق طموحاته الوطنية، وعلى رأسها مساندة قضية الأسرى في هذه المرحلة".
وأضافت: "نحن مجموعات شبابية نشطة، نحاول عبر لوحاتنا توضيح آثار الانقسام السلبية".
وتضمنت بعض الجداريات التي رسمها الفنانون في حي الرمال، غرب مدينة غزة، رسومًا تعبّر عن معاناة الشباب الفلسطيني، من آثار الانقسام.
وتكونت بعض الرسوم من يد فلسطينية تحطم "القيود"، وترفع العلم الفلسطيني، فيما خطّ الفنانون كلمة "الانقسام" بحجم كبير ولافت.
ويسود الانقسام بين شطري السلطة الفلسطينية، منذ يونيو/حزيران 2007، منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، في أعقاب صراع مسلح خاضته مع حركة فتح.
وأعلن في العاصمة المصرية القاهرة في التاسع من يناير/كانون الثاني الماضي انطلاق جولات تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، وذلك في لقاء بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل برعاية وفد من المخابرات المصرية الراعي الأساسي لملف المصالحة.