وخرج الآلاف من الشباب في مسيرة حاشدة جابت شوارع العاصمة صنعاء مساء أمس الخميس، رفعوا خلالها شعارات تؤيد قرارات الرئيس اليمني .
واعتبرت حركة "شباب الثورة السلمية" وعدد من الأحزاب قرارات الرئيس تاريخية وجاءت ملبية لطموحات شباب الثورة.
وقال منسق اللجنة الإعلامية للحركة"أحمد القواس"، لمراسل "الأناضول" إن "الثورة في اليمن نجحت بعد صدور قرارات الرئيس هادي لمفاجئة".
لكنه، طالب في الوقت نفسه الرئيس بالانتباه إلى ملف الشباب الذين تم اعتقالهم خلال أحداث الثورة عام 2011.
فيما وصف أمين عام الحزب الليبرالي اليمني "منصور الصمدي" قرارات الرئيس هادي بأنها "تاريخية".
وتابع أن "هذه القرارات تصب في الاتجاة الصحيح الذي من شأنه أن يوحد صفوف القوات المسلحة (الجيش) ويحقق التغيير المنشود الذي ضحى اليمنيون في سبيلة بخيرة الشباب نحو الوصول إلى الدولة المدنية الحديثة".
جاء ذلك فيما دعت اللجنة التنظيمية لـ"شباب الثورة السلمية" إلى المشاركة في مظاهرات عقب صلاة الجمعة اليوم بشارع الستين، أكبر شواع العاصمة، وساحة التغيير في صنعاء؛ لـ"مواصلة أهداف الثورة ومحاكمة رموزالنظام السابق وكل لمتورطين بقتل شباب الثورة".
وكان الرئيس اليمني قد أصدر الأربعاء الماضي حزمة قرارات رئاسية قضت بإقصاء أحمد، النجل الأكبر للرئيس السابق "علي عبدالله صالح"، الذي كان يقود "الحرس الجمهوري" وتعيينه سفيرا فوق العادة في دولة الإمارات.
كما استبعد اللواء "علي محسن الأحمر" من قيادة الفرقة الأولى مدرع، وعينه مستشارا للرئيس لشئون الأمن والدفاع ، إضافة إلى إعادة هيكلة الجيش اليمني بتقسيمه إلى 7 مناطق عسكرية بين شمال اليمن وجنوبه.
واستحدث الرئيس هادي منصب المفتش العام للجيش، وعين اللواء الركن محمد القاسمي فيه. كما عين نائبا لرئيس هيئة الأركان العامة، وأربعة مساعدين لوزير الدفاع، بحسب ما نصت عليه خطة هيكلة الجيش.
وتأتي قرارات "هادي" بعد مضي أسبوع من مغادرة الرئيس السابق إلى العاصمة السعودية الرياض، والتي مازال مقيما فيها لغرض العلاج .
وتخلى عبدالله صالح عن السلطة مقابل حصانة من الملاحقة القضائية، وذلك بموجب المبادرة الخليجية، التي تم التوقيع عليها في 23 من نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، بعد موجة احتجاجات شهدتها اليمن مطلع عام 2011، طالبت برحيل نظام الرئيس "صالح" الذي ظل في سدة الحكم على مدى 33 عاما .
.................