جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده سيدا في مدينة اسطنبول التركية بمناسبة مرور عام على تأسيس المجلس الوطني، ومدح فيه الموقف الذي يتسم بالحكمة والذي اتخذته في الرد على الهجوم الذي شنته مدفعية الأسد على جنوب شرق تركيا قبل يومين، مقدما تعازيه لسر الضحايا الذين سقطوا في ذلك الهجوم.
ولفت سيدا إلى أن تركيا منذ بداية الأزمة السورية قبل عام ونصف العام وهى تفتح أبوابها أما اللاجئين السوريين من نساء وأطفال، ولم تتأخر في تقديم كافة المساعدات الإنسانية لهم على كافة الأصعدة.
وأوضح أن المجتمع الدولي تأخر كثيرا في إقافة آلة العنف والقتل في سوريا، مشيرا إلى أن الأوضاع السورية إذا استمرت على هذا النحو فإن الديكتاتورية في المنطقة ستزداد بشكل سريع، وأن المنطقة كلها ستعم فيها الفوضى وعدم الاستقرار.
وتابع سيدا قائلا إن 3.5 مليون سوري غادروا بيوتهم في سوريا يبحثون الآن عن مناطق آمنة تحميهم من القصف والهجمات العنيفة التي يشنها الجيش النظامي السوري، لكنه أكد على أن استمرار هذه الهجمات حال دون تمكن الفارين السوريين من إيجاد ما ينشدونه من مناطق آمنه.
واتهم سيدا النظام السوري باستخدام الأسلحة الثقيلة ومحاولة تصدير أزمته إلى لبنان وتركيا، كما اعتبر أن النظام "يرتكب جرائم ضد الشعب ترتقي لدرجة الجرائم ضد الإنسانية."
وبحسب سيدا، فإن النظام السوري يسعى إلى الدفع باتجاه حرب إقليمية "ليبين أن ما يحدث في سوريا جزء من صراع إقليمي وليس ثورة شعبية،"
وناشد سيدا المنظمات الإغاثية باتخاذ تدابير عاجلة بسبب قرب حلول فصل الشتاء، كما طلب من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة وتركيا والعراق والأردن ولبنان، توفير صفوف دراسية للطلاب السوريين الذين يعيشون في سوريا.