وأضاف سيدا، في تصريحات صحفية اليوم، لمراسل الأناضول، على هامش اليوم الرابع، لاجتماعات الدوحة، إن مختلف الأعراق والقوميات السورية، من "تركمان وأكراد وعرب وسريان"، أصبحوا ممثلين بشكل عادل في المجلس.
وأوضح سيدا، أن مختلف الأطياف السورية، اتفقوا على قاعدة مشتركة في المجلس الوطني، الذي أصبح بإنضمام القوميات الأخرى، أكثر ديمقراطية، تدعم بداية مرحلة جديدة في سوريا.
وأكد سيدا، أن التمثيل العادل الذي حصل في المجلس الوطني السوري، لم يحدث إلا في دول قليلة في العالم، مشيرا إلى أن المجتمعين ناقشوا مقترح رياض سيف، بتشكيل حكومة تكون بديلا للنظام السوري، حيث تباينت وجهات النظر حول المقترح.
واعتبر سيدا، التصريحات الأخيرة لوزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، حول المعارضة السورية، بأنها كانت تخدم الحملات الإنتخابية الأميركية، لافتا إلى أن السياسة الأميركية تجاه سوريا غير واضحة، مبينا أنها سياسة تمنح الوقت للرئيس بشار الأسد.
وشدد سيدا، على أن الأحزاب الكردية المنضوية إلى المجلس الوطني، تقف ضد الحزب الديمقراطي الكردي، المتهم بارتباطاته بمنظمة "بي كا كا" الأرهابية، مؤكدا بأن الحزب، يدعم نظام الأسد ،عوضا عن دعمه الشعب السوري، لنيل حريته.
وأشار سيدا، إلى أن طريق الخلاص الوحيد للشعب السوري، يكمن في حمل السلاح، داعيا إلى دعم الجيش السوري الحر، في سبيل نيل سوريا لحريتها، والتخلص من نظام الأسد.