القاهرة/ الأناضول/ علاء وليد - أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا أنها تقوم بالتواصل مع السلطات اللبنانية لاستعادة قطع أثرية سورية مسروقة ضبطت في لبنان وذلك بعد استكمال الإجراءات اللازمة.
وقال مدير عام الآثار والمتاحف في سوريا ، مأمون عبد الكريم، إن السلطات اللبنانية ضبطت محاولة بيع بعض القطع الأثرية المسروقة من سوريا وهي عبارة عن تماثيل نصفية وعددها 11 قطعة تعود للعصر الروماني مأخوذة من مدافن بمدينة تدمر (وسط) ، وبعض الزجاجيات من العصر الروماني مأخوذة من الموقع نفسه، إضافة إلى بعض المنحوتات الإسلامية وغيرها، وذلك بعد إلقاء القبض على اللصوص من قبل الأمن العام اللبناني يوم الخميس الماضي، وذلك حسبما ذكرت وكالة أنباء النظام السوري "سانا".
وأشارت "سانا" إلى أن مراسلة من صحيفة "الصنداي تايمز" البريطانية قامت بانتحال شخصية تاجر آثار وحصلت على معلومات تفيد بوجود قطع الآثار السورية المسروقة في لبنان لتقوم بدورها بإخبار الشرطة الدولية "الانتربول" الذي زود المديرية العامة للآثار والمتاحف ببيانات وصور لهذه القطع ليثبت بعد الكشف عليها أنها أصلية ومسروقة من مواقع أثرية سورية.
يشار إلى أن مدينة تدمر التي تعود إليها معظم القطع المسروقة تقع في محافظة حمص (وسط) وكانت من أهم الممالك السورية القديمة التي ازدهرت بشكل خاص في عهد ملكتها زنوبيا في القرن الثالث الميلادي، وكانت حضارتها تنافس الامبراطورية الرومانية القديمة قبل أن تصبح إحدى ممالكها.