وسيم سيف الدين
بيروت- الأناضول
ندد الرئيس اللبناني ميشال سليمان، اليوم الخميس، بالغارة الإسرائيلية التي قال النظام السوري ووسائل إعلام إسرائيلية إنه تم شنها على هدف داخل سوريا أمس.
واعتبر سليمان، في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، وصل مراسل الأناضول نسخة منه، أن إسرائيل "تستغل الأوضاع القائمة في سوريا لتنفذ سياستها العدوانية، غير آبهة بالمواثيق والمعاهدات والأعراف الدولية والإنسانية".
وأضاف أن "مقاطعة إسرائيل جلسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أمس للتدقيق في سجلها في مجال حقوق الإنسان دليل صارخ وقاطع على ازدراء العدو لكل ما له علاقة بالإنسانية وحقوق الإنسان".
من جانبه، قال رئيس كتلة "المستقبل" البرلمانية المعارضة، فؤاد السنيورة إن "موقفنا من التطورات في سوريا معروف، لكن طرأ بالأمس تطور خطير تمثل بالاعتداء الجوي الإسرائيلي على أراضٍ ومواقع في سوريا، وهذا أمر لا يمكن أن نقبل به؛ فهو مستنكر ومدان ومرفوض".
وجاء كلام السنيورة، المعروف بمعارضته هو وتيار "المستقبل" للنظام السوري، خلال كلمة له في مدينة صيدا، شمال لبنان، أثناء الاحتفال بتدشين العمل بالمركز الوقائي الاجتماعي للوقاية من الإدمان على المخدرات.
وأعلن جيش النظام السوري أن "طائرات حربية إسرائيلية قصفت، فجر أمس الأربعاء، أحد مراكز البحث العلمي المعني برفع مستوى المقاومة والدفاع عن النفس والواقع في منطقة جمرايا بريف دمشق"، مشيرًا إلى أن الهجوم خلف قتيلين وخمسة جرحى.
وبحسب بيان للجيش فإنه "لا صحة لما أوردته بعض وسائل الإعلام بأن الطائرات الإسرائيلية استهدفت قافلة كانت متجهة من سوريا إلى لبنان".
ولم تصدر حتى عصر اليوم تعليقات رسمية إسرائيلية على الغارة.