وذكر مصدر مطلع من داخل الاجتماعات لمراسل الأناضول، أن الاجتماعات تمخضت عن تأسيس قيادة أركان موحدة للكتائب المقاتلة تحت سقف الجيش السوري الحر، مكونة من ثلاثين عضوًا.
ولفت المصدر إلى أن اللقاء جاء استكمالاً لسلسلة تشكيلات عسكرية، انبثقت عنها في السابق المجالس العسكرية، التي اجتمعت في هذا اللقاء، عبر ضباط الارتباط وممثليها وقيادات فاعلة في العمل العسكري، وانتخبت رئيسًا للأركان ومساعدين له.
وأوضح أن الحضور كان كبيرًا ومميزًا، لكون الحاضرين يمثلون قيادات العمل العسكري فعلًا على الأرض، إضافةً إلى جهات عربية وإقليمية وبعض قيادات المعارضة السياسية.
وأشار المصدر إلى توقيع وثيقة تضمنت بنودًا، تتعلق بهيكلية الجيش وتنظيم عمله، وفي مقدمة ذلك اعتباره مكوناً من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة.