بيروت/ الأناضول/ بولا أسطيح ـ قالت مصادر ميدانية لبنانية إن 3 صواريخ أطلقت من الأراضي السورية، اليوم الأربعاء، على منطقة الهرمل، شرقي لبنان.
وأوضحت المصادر، بحسب مراسل الأناضول، أن الصواريخ لم تسفر عن أي إصابات بشرية، مضيفة أنه تعذر تحديد هوية مطلق الصواريخ.
وتشهد منطقة الهرمل، وبشكل شبه يومي، سقوط صواريخ سورية عليها.
وفي وقت سابق، هدد "الجيش السوري الحر"، التابع للمعارضة، باستهداف قواعد إطلاق صواريخ لحزب الله اللبناني، موجودة في الهرمل، قال إنها تستهدف أراضي سورية، دعمًا لنظام بشار الأسد.
وتشهد مدينة القصير، غربي سوريا، على الحدود مع لبنان منذ أيام معارك شرسة بين الجيش السوري وحزب الله من جهة والجيش السوري الحر من جهة أخرى، بسبب موقع المدينة الإستراتيجي.
وتكمن أهمية سيطرة أحد الطرفين على القصير في قطع الإمدادات وتهريب السلاح وكذلك تأمين طريق حمص - دمشق.
وتبعد القصير حوالي 35 كيلومترًا عن مدينة حمص، و15 كيلومترًا عن الحدود اللبنانية، كما أنها تربط العاصمة دمشق بالساحل السوري في طرطوس واللاذقية حيث أغلبية الطائفة العلوية التي ينتمي إليها بشار الأسد.
كانت تسعة انفجارات قد شهدتها بلدة الهرمل أمس معظمها في أماكن سكنية خلفت وراءها ما لا يقل عن سبعة جرحى ودمارًا في عدد من المنازل، بحسب ما نشرته الأناضول نقلا عن مصادر أمنية.
وتطالب المعارضة السورية منذ مارس/ آذار 2011 بإنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية، وقد أودى الصراع في سوريا بحياة أكثر من 80 ألف شخص، بحسب الأمم المتحدة.