نور جيدي
مقديشوـ الأناضول
قال السفير التركي بالصومال جمال الدين قاني طورون أن أنقرة ستدعم الحكومة الجديدة للنهوض باقتصاد البلاد ونموها، واصفًا الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس بأنها كانت "يومًا تاريخيًا وضع حدًا للأزمة الصومالية".
وأوضح، في حديث خاص مع مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء، أن المجتمع الدولي فشل في إنهاء المأزق الصومالي لما يقرب من 20 عامًا، كما أن الصوماليين أنفسهم لم يقدروا على تأسيس دولة صومالية قوية الجذور.
وأضاف أنه "منبهر بالمرحلة الراهنة التي تتحول فيها البلاد من الوضع الانتقالي إلى حكومة دائمة منتخبة، فأخيرًا انتهت الفترة الانتقالية في الصومال بشكل سلس وسليم".
وأقرّت الجمعية التأسيسية الدستور الصومالي في مطلع أغسطس/آب الماضي، واختار زعماء القبائل من يمثلهم في المجلس النيابي الذي تشكل منه برلمان الصومال، ثم جرت انتخابات برلمانية تولى فيها محمد عبدالله جواري رئاسة البرلمان.
وأشاد بالانتخابات الرئاسية التي جرت أمس الإثنين عن طريق البرلمان، وفاز فيها حسن شيخ محمود بالرئاسة في مواجهة أقوى منافسيه الرئيس المنتهية ولايته شريف شيخ أحمد، واصفًا إياها بأنها "جرت بشكل جيد".
وقد حضر إجراء الانتخابات الرئاسية عدد من الدبلوماسيين والمراقبين الدوليين للوقوف على سير العملية الانتخابية، كان السفير التركي بينهم.
وعلى صعيد التعاون بين البلدين، قال إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وصل إلى الصومال في زيارة إنسانية عام 2011، وفتحت تركيا سفارتها في مقديشو في العام ذاته، وأقامت مشاريع إنسانية واقتصادية لمساعدة المنكوبين في المجاعة والمساهمة في تنشيط اقتصاد الصومال.
ويوصف الرئيس الصومالي المنتخب بأنه شخصية مدنية كانت على صلة بالإسلاميين وخاصة المحسوبين على الإخوان المسلمين، إلا أنه لم ينتم يومًا للإخوان، بالرغم من أن البعض يقول إن الذين دفعوه للترشح هم رفقاؤه السياسيين ممن كانوا يومًا أعضاءً في جماعة الإخوان بالصومال.