هبة زكريا
القاهرة - الأناضول
زادت أعداد المصريين المشتركين بموقع التواصل الاجتماعي الشهير "فيس بوك" في العام 2012 عن أعدادهم في العام 2011 بنسبة 29.6%، فيما زاد عدد مستخدمي الإنترنت بشكل عام في مصر 20.6% بين العامين.
وبمناسبة اليوم العالمي للإنترنت غدًا الثلاثاء، أصدر الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء التابع للحكومة المصرية بيانًا اليوم الإثنين وصل مراسلة الأناضول نسخة منه جاء فيه "تصدر فيس بوك قائمة المواقع الأكثر استخدامًا من قبل المصريين".
وتابع "بلغ عدد مشتركي فيس بوك من المصريين 12.17 مليون مشترك في ديسمبر 2012، مقابل 9.39 مليون في الشهر نفسه من العام 2011، بزيادة 29.6%، فيما كان إجمالي المشتركين من المصريين نهاية 2010، 4.2 مليون مصري فقط".
ولفت البيان إلى أن عدد المشتركين في خدمة الإنترنت عامة بمصر "بلغ في يونيو/ حزيران الماضي 31.21 مليون مشترك، يمثلون 35.6% من إجمالي السكان، فيما كان 25.87 مليون مشترك خلال الشهر نفسه من العام 2011، بنسبة 26.4% من سكان مصر، الأمر الذي يمثل زيادة في الاستخدام بنسبة 20.6%".
وفي تعليقها على ما جاء في البيان قالت إيمان حسني، المدرس بكلية الإعلام جامعة القاهرة، إنه "من البديهي أن أي تكنولوجيا تدخل المجتمع تنتشر أولاً بين النخب وقادة الرأي ثم تنتشر ببطء، وتزيد سرعة انتشارها بين باقي الشرائح بمرور الوقت، وهذه النسب لم تصل بعد لما هو متوقع من انتشار لتكنولوجيا الإنترنت وتطبيقاتها في مصر".
وأشارت إلى أن "هناك عدة عوامل تتضافر للوصول لهذه الزيادة، منها العلاقة الطردية بين رخص ثمن التكنولوجيا وسرعة انتشارها، بالإضافة إلى تصاعد الأحداث السياسية التي تشهدها مصر، وما صاحبها من فقدان الثقة في وسائل الإعلام التقليدية، وتحول الجمهور بشكل ملحوظ للإعلام البديل أو المكمل المتمثل في الإنترنت وتطبيقاته".
واستدركت "لكن السؤال الآن هو: هل جعل هذا المستخدم المصري للإنترنت أكثر وعيًا وتأثيرًا ومشاركة في هذه الأحداث؟" مجيبة "الواقع يقول إن هناك تأثيرات سلبية كثيرة رافقت الطفرة في استخدام الإنترنت بمصر، أهمها تكريس الاستقطاب السياسي والديني والرياضي وغيره".