هاجر الدسوقي
القاهرة- الأناضول
أعلنت مجموعة منتسبة لآل البيت، الذين يعتبرون أنفسهم ورثة الرسول محمد خاتم الأنبياء، عن تأسيس (الرابطة العالمية لأهل البيت- هاشميون) لمقاضاة كل من أساء لرسول.
وفي مؤتمر صحفي عقدوه بأحد الفنادق الكبرى بوسط القاهرة، اليوم، للإعلان عن الكيان الجديد قال المنسق العام للرابطة، ياسر الخولي، لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء إن "الهدف من إنشاء الرابطة هو الربط والتنسيق بين أهل البيت والهاشميين بحيث يمكننا استخدام المتاح في القانون الغربي من خلال حماية حقوق فكرية عن شخصية الرسول".
وأضاف أن "هناك تنسيقا يجري بين مؤسسات قانونية مختلفة في بريطانيا للوصول إلى لائحة دعوة مشتركة توافقية لإكمال لوائح الدعاوى الأخرى التي أقامتها العديد من الجهات ومنها جماعة الإخوان المسلمين".
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع ردود الفعل الغاضبة على الفيلم "المسيء للرسول" في عدد من الدول الإسلامية.
وتم الإعلان خلال المؤتمر على أنه سيتم أيضا خلال التقاضي المطالبة بتعويض يتم التبرع به في وقف يخدم أهداف الرابطة.
وبتعبير الخولي فإن الفيلم "جريمة سب وقذف وتشويه متعمد كاملة الأركان بحق النبي"، مشيرا إلى أن الفيلم لا يمت بصلة للفن أو الإبداع أو حتى الرأي.
وآل البيت يطلق الآن على من ينتسب إلى نسل الرسول خاتم الأنبياء والذي يعود بالأساس إلى حفيديه الحسين والحسين من ابنته فاطمة.
من ناحيته قال عمر بن عبد العزيز القرشي، أستاذ الأديان والمذاهب بجامعة الأزهر، لـ"الأناضول" إن الرابطة نشأت بالتزامن مع ردود الفعل الغاضبة للفيلم المسيء لخاتم المرسلين، وأن كل ما يهم أصحاب الرابطة الوصول إلى كيفية الدفاع عن النبي من خلال التعريف به كنبي الرحمة، وأيضا من خلال رفع قضية ضد المسيئين باعتبار أصحاب الرابطة الهامشيين هم الورثة. بحسب تعبيره.
وأضاف عبد العزيز: "بالرغم من كل الأفلام والرسوم والمقالات التي يهاجمون بها نبي الإسلام إلا اننا على يقين من نصرة النبي؛ فهناك أنباء عن كم هائل من الغرب عرف الرسول من خلال الفيلم المسىء بل والكثير منهم أسلم بعدما بحثوا عن شخصيته وسيرته".
من ناحية أخرى قال الحضور من الهاشميين خلال المؤتمر انهم يرحبون بكل من يثبت صحة نسبه إلى الرسول سواء كان نسب جعفريين (جعفر بن أبي طالب) أو عقيليين (عقيل بن أبي طالب).
وقال سامي محسن العنقاوي، مدير مركز أبحاث الحج بجامعة أم القرى سابقًا، إن الرابطة تنبذ العنصرية والحزبية، وانها مؤسسة سلمية حضارية ليس هدفها السياسة وإنما هدفها نصرة النبي.
وكانت الرابطة حددت أهداف لها قبل إعلان التأسيس، مثل النشر عن شخصية الرسول، وانشاء قوى ضغط في كل دولة، وانشاء وقف استثماري يعود ريعه لتمويل أهداف الرابطة.