عبد الرحمن فتحي
القاهرة – الأناضول
في كلمة حملت الكثير من الوعظ الديني بعد ختم القرآن بصلاة التراويح، قال الرئيس المصري محمد مرسي أنه يعد لدولة الإيمان والديمقراطية في مصر مشددًا على أن مبادئ الشريعة هي المصدر الرئيسي للتشريع.
وأضاف مرسي في كلمته التي ألقاها بعد صلاة التراويح في مسجد عمر بن عبد العزيز المجاور لقصر الرئاسة بالقاهرة "نحن نؤسس لدولة الإيمان والديمقراطية والقانون طبقًا لدستور وكليات عامة إطارها العام الشريعة الإسلامية".
واستطرد "الشريعة الإسلامية هي الإطار الكلي الحاكم للحياة وإن القرآن لم يُنزل ليُقرأ أو ليستمع فقط بل نزل بأحكام وتفاصيل وتوجيهات ومنهج متكامل يصلح به حال عموم الناس وليس المسلمين فقط".
وطالب الرئيس من يريدون الحق بألا يتسرعوا في أقوالهم وقال "أحيانًا ينبغي أن نراعي المُخاطب والموقف والتوقيت ولابد للمسلم من خطة وعقل بجوار القلب والبدن ولا بد له أن يعرف ماذا يقول ولمن وكيف".
وحذر مرسي من "أن أعين الأعداء لا تنام وأن أهل الباطل يلملمون أنفسهم ليتحدوا، وتابع مخاطبًا المصلين "إن لم يوال بعضكم بعضًا وإن لم تكونوا جبهة واحدة سينالون منكم".
وطالب المواطنين بالدعاء "أن يحفظ الله بلادنا وأمتنا ويوفقنا جميعًا لما فيه الخير وأن يجعل الأيام الحالية أعيادًا".