القاهرة - الأناضول
قال المستشار فاروق سلطان، رئيس اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بمصر، إنه تم اكتشاف أوراق تصويت مسودة من المطابع لأحد المرشحين في 7 محافظات، ولم تستخدم منها إلا ورقة واحدة فقط في مركز ههيا بالشرقية وتم إلغاء الصندوق الذي استخدمت به.
وأشارت بعض التقارير إلى العثور على بطاقات اقتراع مؤشر عليها لأحد المرشحين في بعض المحافظات.
وقال سلطان في مؤتمر صحفي مساء اليوم السبت إن تلك الأوراق المسودة في محافظات قنا والدقهلية والغربية والشرقية وأسوان وكفر الشيخ والجيزة، وجار التحقيق على أعلى مستوى لكشف مرتكب الجريمة.
وقال المستشار حاتم بجاتو، أمين عام اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، في تصريحات صحفية: إن بطاقات التصويت التي ضُبطت مسودة وقادمة من المطابع تم استبعادها وتوفير بطاقات بديلة لها ومن ثم لا تأثير لها على العملية الانتخابية مطلقًا، كما أن النيابة تحقق في تلك الوقائع لمعرفة مرتكبها وهدفه.
ومن جانبها، أصدرت حملة المرشح محمد مرسي بيانا أكدت فيه أن كل ما يثار عن وجود تسويد بطاقات لصالح مرشحها في بعض اللجان هو من "اختلاق جهات تعبث بالعملية الانتخابية" وتريد أن تنسب إلى المرشح هذه الأفعال المخالفة للقانون.
وطالبت الحملة اللجنة العليا للانتخابات بسرعة التحقيق في كل تلك الوقائع وكشف مرتكبيها للرأي العام حتى يعرف الشعب من يقف وراء تلك الألاعيب.
وبدأت اليوم جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية، والتي تستمر يومين، بين مرشح حزب الحرية والعدالة محمد مرسي والمرشح المستقل الفريق أحمد شفيق.