وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
قال الرئيس اللبناني، ميشال سليمان، إنه سيجري مشاورات جديدة مع القوى السياسية لعقد جلسة للحوار في أسرع وقت ممكن للتأكيد على وحدة اللبنانيين في "رفض الفتنة".
وأضاف سليمان في جلسة مجلس الوزراء ظهر اليوم إن التفجير الذي وقع في منطقة الأشرفية شرق بيروت أمس هو "جريمة موجهة ضد رئيس جهاز أمني كان له دور كبير في كشف شبكات تجسس وإرهاب منذ العام 2006 وإلى اليوم، كما أن الجريمة موجهة ضد لبنان وضد وحدته والمقصود زلزلة الاتفاق والاستقرار اللبناني".
وأودى التفجير بحياة 8 أشخاص بينهم رئيس فرع المعلومات بقوى الأمن الداخلي، العميد وسام الحسن، إضافة إلى إصابة العشرات.
ووفق تصريحات سابقة للأناضول قال هشام جابر، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والعلاقات العامة، إن الحسن كان يمسك بيده عدة ملفات خاصة بعمليات التجسس الإسرائيلية وجماعات "إسلامية متطرفة"، وعمليات اغتيال، وبالتالي كان مطلوبًا من أكثر من جهة.
ورأى الرئيس اللبناني أن "الرد على هكذا جرائم هو بمتابعة كشف الجرائم المرتكبة"، مذكرًا بأن "الجريمة لن توقف مسيرة السلام والاستقرار، مع دعوة الجميع للتهدئة والخطاب العاقل، ونحن اتفقنا جميعًا على تحييد لبنان في إعلان بعبدا".
وأعلن في الجلسة التي استهلها بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الضحايا أنه "سيباشر بإجراء مشاورات جديدة مع أقطاب هيئة الحوار لعقد جلسة للحوار وفي أسرع وقت ممكن، للتأكيد على وحدة اللبنانيين في رفض الفتنة"، داعيًا الأجهزة المعنية إلى "أن تكون متضامنة ومتعاونة لحماية لبنان من أي انكشاف".