وسيم سيف الدين
بيروت-الأناضول
قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان إن "اللبنانيين يتخوفون من تداعيات الأزمة السورية وتنامي أعداد النازحين السوريين على أراضيهم، وينظرون بقلق إلى الأزمة السياسية التي تعاني منها البلاد وتعذر استئناف أعمال هيئة الحوار الوطني وتفاقم الهموم المعيشية".
ولفت الرئيس اللبناني، في كلمته اليوم أمام السلك الدبلوماسي بمناسبة العام الجديد، إلى أن لبنان سعى جاهدًا لتحييد نفسه عن التداعيات السلبية للنزاع في سوريا و"الذي بات يثقل كاهلها في ظل أجواء التوتر والانقسام السائد على الصعيدين الداخلي والإقليمي".
وأكد سليمان على تأييده للحوار والمساعي التي تفضي إلى حل سياسي متوافق عليه من قبل كل الأطراف"، داعيًا في الوقت ذاته إلى ضرورة المساعدة في معالجة تبعات تنامي أعداد النازحين السوريين إلى لبنان.
كما دعا إلى ضمان استمرار الدعم المالي والمادي لمفوضية الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ودعم الاقتصاد اللبناني في مجال البناء والإعمار ومساعدة الأسر الأكثر فقرًا، إلى جانب حماية البيئة وتأهيل السجون وتحفيز فرص الاستثمار، وتكثيف الجهود لبلورة مقاربات جديدة تسمح بفرض حل شامل وعادل لقضية فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي في كل وجوهه".
من جهته، أكد السفير البابوي وعميد السلك الدبلوماسي المطران غبريال كاتشيا، في كلمته، على المكانة المتميزة التي يتمتع بها لبنان ورسالته، لافتاً إلى مساهمة الرئيس سليمان بإطلاق إعلان بعبدا، والذي اعتبره "دليلاً واقعيًّا ورؤية قادرة على رسم طريق يستطيع أن يضمن للبنان المحافظة على استقلاله بتجنيبه مخاطرة مواجهة دموية جديدة".